جهاد مراد - خاصّ الأفضل نيوز
"وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ"... "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ" صدق الله العظيم
إنَّ أقل ما يقال في الهجمة المنظمة والممنهجة والمفتعلة على سماحة الشيخ الفقيه التقي النقي الورع، المفتي علي الغزاوي، الجامع بين الدراية والرواية وعلو المنصب، وبعد الهمة والمروءة والنخوة ومكارم الأخلاق.
أقل ما يقال بهذه الهجمة أنها نتاج قلوب مظلمة قابعة في صدور خَرِبة تعج بالضلالة والحقد لأغراض ومقاصد مشبوهة دنيئة، بذريعة ناقصة كأصحابها الذين فاضوا من وعاء السفلة والأنجاس والساقطين، وحركوا ألسنتهم وأقلامهم الآثمة للنيل من سماحة المفتي الغزاوي المعروف للقاصي والداني بشفافيته وتواضعه وإنسانيته ونقاء سريرته.
لماذا ؟؟
لأنه فرح لابنه ليلة زفافه بحركة عفوية مستحبة لا تقلل من قدر سماحته أو تخدش رمزية مقامه الديني.
إن الأوغاد المارقين المتطاولين ليسوا سوى بضعة مرتزقة اعتادت العيش والارتزاق من لعق الأخضر عن نعال أحذية أصحاب المصالح والغايات من المتمولين والطامحين والطارئين على الحياة العامة، والبعض بقايا نفايات سياسية يعاد تدويرها وتطهيرها من نتن الصفقات والسمسرات..
إن بضاعتكم مردودة إليكم ، وعمامة الشيخ علي الغزاوي شمس أيامنا وقمر ليالينا وعنوان عزتنا وكرامتنا، ولن يطالها بغيكم البغيض وعقلكم المريض بالزيف والتحريف.. أغبياء منحطون لن تكونوا في يوم من الأيام بشراً أسوياء بل حثالات، مرتعكم الطبيعي الحاويات النتنة.