حمل التطبيق

      اخر الاخبار  المتحدث باسم وزارة الصحة في ‎غزة: نطالب ‎الأمم المتحدة بالتحرك فوراً وبكل السبل لمنع الكارثة الإنسانية بشمال غزة   /   موقع "والا" الصهيوني: "إسرائيل" لن تجري محادثات حتى تقدّم حماس قائمة المحتجزين الأحياء لديها   /   28 عضواً ديمقراطيا بمجلس النواب الأمريكي في رسالة إلى ‎بايدن: إقرار هدنة مؤقتة قد يمهد الطريق نحو سلام دائم في المنطقة   /   المقاومة الإسلامية تعلن استهداف موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وتحقيق إصابة مباشرة   /   إعلام العدو: نحو 570 مسكناً في الشمال أُصيبوا بنيران حزب الله في شهر شباط/فبراير   /   إعلام العدو: نحو 570 مسكناً في الشمال أُصيبوا بنيران حزب الله في شهر شباط/فبراير   /   إعلام العدو: ‎حزب الله أطلق خلال شهر شباط 668 قذيفة صاروخية و91 صاروخًا مضادًا للدروع و21 صاروخًا ثقيلًا   /   موقع "واللا" العبري: ‎تل أبيب رفضت اقتراحًا مصريًا لعقد جولة مباحثات بشأن صفقة التبادل الأسبوع المقبل في ‎القاهرة   /   صحة غزة: ارتفاع ضحايا مجزرة شارع الرشيد التي ارتكبها الاحتلال إلى 115 شهيدا و760 إصابة   /   حركة المرور ناشطة على اوتوستراد الرئيس لحود وكثيفة من ‎الكرنتينا باتجاه ‎الزلقا   /   الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا: الناس في غزة يموتون في طوابير للحصول على طعام ولا مبالاة المجتمع الدولي صادمة   /   مصدر قيادي بالقسام: أحد الأسرى القتلى الذين أعلنا عنهم اليوم صديق مقرب لنتنياهو حسب اعترافاته أثناء الاحتجاز   /   كتيبة جبع في سرايا القدس: استهدفنا قوات الاحتلال في محور اليامون وكفرذان ودير أبو ضعيف وحققنا إصابات مباشرة   /   كتائب شهداء الأقصى: استهدفنا تمركزاً لجنود العدو وآلياته في خان يونس جنوبي قطاع غزة بصلية صاروخية مركزة   /   أبو عبيدة: بين الأسرى القتلى حايم جيرشون بيري ويورام إتاك ميتزجر وأميرام "إسرائيل" وسنعلن لاحقا عن الباقين   /   أبو عبيدة: الثمن الذي سنأخذه مقابل 5 أسرى أحياء أو 10 هو نفس الثمن مقابل كل الأسرى لو لم يقتلهم قصف العدو   /   حماس تعلن مقتل 7 من المحتجزين الصهيونيين في غزة نتيجة القصف الصهيوني على القطاع   /   أبو عبيدة: حرصنا طيلة الوقت على الحفاظ على حياة الأسرى ولكن بات واضحاً أن قيادة العدو تتعمد قتل أسراها للتخلص من هذا الملف   /   أبو عبيدة: نؤكد أن عدد أسرى العدو الذين قُتلوا نتيجة العمليات العسكرية لـ"جيش" العدو في قطاعِ غزة قد يتجاوز 70 أسيراً   /   طائرات الاحتلال تشن عدة غارات على منطقة قليبو المقابلة للمستشفى الأندونيسي شمالي قطاع غزة   /   حركة المرور كثيفة من نهر الكلب باتجاه ‎جونية   /   ‏"أ.ف.ب": توقيف 45 شخصًا خلال تجمعات تزامنًا مع مراسم دفن المعارض الروسي نافالني في موسكو   /   رئيسة المفوضية الأوروبية تطالب بالتحقيق في مجزرة شمال غزة   /   الجيش السوداني يسيطر على مقر محلية أم درمان   /   المقاومة الإسلامية: إطلاق طائرة مسيّرة نحو جنود صهيونيين كانوا يستعدون للتموضع في منطقة "معيان باروخ"   /   

تطبيق القرار 1701: من انتصر لبنان أم العدو؟

انضم الينا

  

محمد علوش - خاصَ الأفضل نيوز 

 

حتى الساعة، لا يمكن الحديث عن مقترح محدد للحدود الجنوبية، نظراً إلى أن ما يتم التداول به، لا سيما في وسائل الإعلام الأميركية والإسرائيلية، هو مجرد أفكار، لا يبدو أن الجانب اللبناني معني بها بشكل منفرد، خصوصاً أن الموقف الرسمي واضح، لناحية ربط أي بحث جدي بانتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

 

على الرغم من ذلك، يمكن الحديث عن أن هذه الطروحات تصب في إطار منع ذهاب الأمور نحو المواجهة الشاملة بين لبنان والعدو الإسرائيلي، خصوصاً أن هذا الأمر لا يزال مرفوضاً من قبل الولايات المتحدة الأميركية، بينما التهديدات الإسرائيلية تصب في إطار التهويل لا أكثر، حيث يبقى الأساس هو المعادلة التي ستكون حاكمة عند الوصول إلى لحظة البحث الجدي في المقترحات التي تقدم.

 

في هذا السياق، يبدو أن هناك إصراراً لدى "حزب الله"، يشبه إلى حد بعيد ذلك الموجود لدى فصائل المقاومة الفلسطينية، على عدم منح تل أبيب بالسياسة ما فشلت في تحقيقه عسكريًّا، على قاعدة أن "إسرائيل "هي اليوم في موقع المحرج الباحث عن حلول، لا سيما في ظل الضغوط الداخلية والخارجية التي تتعرض لها.

 

ولكن، بالنسبة لما يُطرح حول تطبيق القرار 1701 على ضفتي الحدود، وهو لن يكون مقبولاً دون ذلك، فهل يمكن اعتبار تطبيقه وانتشار الجيش اللبناني في عديد أكبر في مناطق الجنوب والحدود هو انتصار "لاسرائيل"؟ أم لبنان؟

 

بحسب مصادر في محور المقاومة فإن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله كان قد تطرق سابقاً لمسألة بالغة الأهمية تتعلق بتحقيق الإنجازات بوجه "اسرائيل" من دون الحاجة اإلى حرب، وربما كان السيد يقصد ما نعيشه اليوم، وما سنعيشه في المستقبل. بحسب المصادر فإن العدو الإسرائيلي الذي رسم أهدافًا كبرى لحربه على غزة وفشل بتحقيقها رسم سابقاً أهدافاً مشابهة لحربه على حزب الله وفشل بتحقيقها، وبالتالي هو يخسر في غزة، فهل يظن أحد أن بإمكانه الفوز في لبنان؟

 

تطبيق القرار الدولي 1701 ليس نصراً "لإسرائيل"، بل هزيمة لها، تقول المصادر، مشيرة إلى أن العدو هو من كان يرفض تطبيق القرار لا المقاومة التي طبقته ولم يعد لها وجود عسكري ظاهر في المنطقة الحدودية، ولن يكون صعباً تكرار هذا الأمر بعد انتهاء المعارك الحالية، بينما العدو الذي كان يرفض الانسحاب من الأراضي المحتلة، قد ينسحب منها قريباً، إذ إن الحل يجب أن يتضمن هذا الأمر لكي يمرّ، والعدو الذي كان يخترق السيادة اللبنانية يومياً قد يتوقف عن ذلك وهذا سيكون أحد شروط لبنان أيضاً، وبالتالي هل هذا انتصار أم هزيمة؟

 

تؤكد المصادر أن حزب الله لم يرفض يوماً تواجد وتكثيف تواجد الجيش اللبناني في الجنوب، فالدولة مسؤولة عن حماية كل أراضيها، كما يطالب بتقوية الجيش وتسليحه ليصبح أقوى، فهل هذا انتصار للعدو أم للبنان؟

 

من المبكر الحديث عن تسوية واضحة المعالم ولكن وفقاً لما يتم تناقله اليوم من تطبيق للقرار 1701 من قبل طرفي النزاع، بالإضافة إلى تسوية شاملة للأزمة الاقتصادية والسياسية في لبنان، فإن مجرد الحديث بهكذا تسوية هو انتصار للمقاومة والجنوب ولبنان، أما كل الأفكار الطموحة التي تُنشر هنا وهناك حول مناطق عازلة غيرها فهي بعيدة المنال للغاية.