حمل التطبيق

      اخر الاخبار  معلومات mtv: بن فرحان ولودريان والسفير الأميركي ميشال عيسى سيلتقون المسؤولين اللبنانيين للتباحث في مؤتمر دعم الجيش   /   معلومات mtv: الموفد السعودي يزيد بن فرحان يزور بيروت الأسبوع المقبل   /   معلومات mtv: الموفد الفرنسي جان إيف لودريان يزور بيروت في السابع من الجاري وسيحث اللبنانيّين على إقرار قانون الفجوة المالية وسيبحث في مؤتمر دعم الجيش   /   ‏هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن طرحت بأن تنخرط تركيا "عن بُعد" في القوة الدولية بشأن غزة عبر قواعد خلفية في الأردن ومصر   /   هيئة ‏البث الإسرائيلية: ترامب لم يقل كلمته الأخيرة بعد بشأن الدور التركي بقطاع غزة   /   الخارجية الأميركية: الأنشطة العسكرية الصينية قرب تايوان "غير ضرورية"   /   هيئة البث عن مصادر مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي: نتنياهو أوضح لترامب أنه لن يكون هناك أي تدخل تركي في غزة   /   سلام: سنعمل على اجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها المحددة واذا رأيت فرصة لاستمرار العملية الاصلاحية فسأكون أكثر من متجاوب لتولي رئاسة الحكومة مجددا ولكنني لست "هاوي كراسي"   /   سلام: كل اللبنانيين الذين لديهم ودائع أقل من 100 ألف دولار سيستعيدون أموالهم خلال مدة أقصاها أربع سنوات أما الذين لديهم أكثر من 100 ألف دولار فسيُمنحون سنداً يثبت حقهم مدعوم بأصول مصرفية   /   زيلينسكي: سنجتمع مع قادة أوروبا و"تحالف الراغبين" الثلاثاء المقبل ونأمل أن يكون اللقاء مثمرا   /   سلام: ملفّ الكهرباء هو نتيجة سنوات متراكمة من سوء إدارة هذا القطاع وهي مسألة لا يمكن حلّها خلال أشهر معدودة لكننا وضعنا اليوم الكهرباء على مسار جديد للحل   /   مصدر سياسي متابع للجديد: بحسب تقديرات أمنية وبناءً للمبالغ التي أفصح عنها الشهود قد يتراوح المبلغ بين 3 و4 مليون دولار أميركي   /   سلام: إعادة الإعمار بحاجة إلى إمكانيات ومنذ 10 أيام أُقرّ في مجلس النواب قرض البنك الدولي بقيمة 250 مليون دولار وقد عقدتُ اجتماعًا مع مجلس الإنماء والإعمار   /   معلومات الجديد: التحقيق مع عريمط تناول شقين الأول مالي والثاني سياسي   /   معلومات الجديد: الاضراب سيتدحرج مع مشاركة تجمع الروابط الذي يضم أساتذة التعليم الرسمي والأساتذة الجامعيين والمتقاعدين في المؤسسات الأمنية والسلك الدبلوماسي   /   سلام: عملنا بكل ما في وسعنا لمنع أي تصعيد ولن نوفر أي وسيلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتأمين انسحاب الإسرائيلي الكامل ونحن لا ندخل بسياسة المحاور الاقليمية   /   سلام: لا أعتقد أن هناك خطر اقتتال داخلي فقد مررنا بحروب ولا سيما حروبًا أهلية ولا أعتقد أن أحدًا يريد العودة إلى الاقتتال الداخلي أو إلى أي شكل من أشكال الحروب الأهلية   /   معلومات الجديد: جلسة لمجلس الوزراء في الثامن من كانون الثاني المقبل   /   رئيس الحكومة نواف سلام حول سلاح حزب الله للـLBCI: السلاح يجب أن يكون في أُمرَةِ جميع اللبنانيين وبقرارٍ من الحكومة اللبنانية ولا أحد يريد رميه في البحر كما أُشيع ولا تسليمه لإسرائيل   /   ‏الخارجية الفلسطينية للحدث: حكومة نتنياهو تراوغ وتتهرب من تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة   /   طريق ‎ضهر البيدر سالكة أمام جميع المركبات حالياً والرؤية سيئة   /   ‏وكالة فارس الإيرانية: 5 قتلى في الاحتجاجات بمنطقتي لورستان ولردغان   /   السفير الإيراني في لبنان: حملة إعلامية مضلِّلة تستهدف إيران لا سيّما في لبنان والادعاءات عن إضعافها أوهام فهي قوية ولن تتأثر بالضجيج والدعاية   /   انقطاع في شبكات الانترنت إثر صواعق رعدية قوية في منطقة الجنوب وتحديداً محيط مدينة صور   /   رئيس دولة الإمارات وأمير قطر يبحثان هاتفيا المستجدات في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك   /   

كيف استطاع حـ.ـزب الله احتواء مفاعيل اغتـ.ـيال الحاج أبو طالب؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


عماد مرمل - خاص الأفضل نيوز

 

من المؤكد أن اغتيال القائد الميداني في حزب الله طالب سامي عبدالله (الحاج أبو طالب) هو نجاح للعدو الإسرائيلي في سياق السجال العسكري - الأمني الذي يدور بينه وبين المقاومة في لبنان منذ بدء معركة إسناد غزة في 8 أوكتوبر.

 

لكن هذا النجاح هو من النوع الموضعي والتكتيكي الذي ينتهي مفعوله سريعا ولا يترك أي أثر على الجانب الاستراتيجي من المواجهة. بل إن دروس التجربة في هذا المجال تثبت أن السحر غالبا ما ينقلب على الساحر وأن مفاعيل اغتيال القادة ترتد في معظم الأحيان سلبا على العدو نفسه، لأن جسم المقاومة ليس قادرًا وحسب على إنتاج بدائل بالفعالية نفسها وإنما هو يصبح كذلك أكثر تحفزا واندفاعا كلما فقد أحد رموزه، وذلك انطلاقا من عوامل معنوية وعقائدية لا يستطيع الاحتلال أن يفقه أهميتها المحورية بالنسبة إلى أولئك الذين يقاتلونه. 

 

ثم إن حزب الله الذي صقلته التجارب والخبرات منذ تأسيسه بات اليوم مؤسسة حقيقية تمتلك دينامية ذاتية، بحيث لم يعد يتأثر بغياب الأشخاص حتى لو كانت أدوارهم وازنة ونوعية، وبالتالي فإن القريبين منه يؤكدون أن ليس هناك من لا يمكن تعويضه في مسيرة تتطلب تضحيات كبيرة، "وهذا ما أثبته الحزب وهو في بداياته حين كان لا يزال طري العود فكيف بعدما تطورت قدراته وتركيبته مع مرور السنوات والاختبارات."

 

ويكفي للدلالة على هذه الحقيقة أن حزب الله تضاعفت قوته بعد اغتيال أمينه العام السابق السيد عباس الموسوي وحلول السيد حسن نصرالله مكانه، بينما كان العدو يفترض أن قتل الموسوي سيشكل ضربة قاصمة للحزب من شأنها إضعافه وزعزعته.

 

وانطلاقا من المفاهيم السائدة في صفوف المقاومة، فان قادتها وعناصرها مهيئون بطبيعة تكوينهم للشهادة ومستعدون لها، ولذا فإن الاستشهاد عند حصوله يكون جزءا طبيعيا من هذه الثقافة، ما يسهل احتواء آثاره الجانبية ومن ثم تحويله طاقة إضافية، وفق ما يلفت القريبون منه. 

 

لكن هذا شيء والتدقيق في أسباب تمكن العدو من خرق أمن المقاومة شيء آخر، إذ إن اغتيال الحاج أبو طالب، على الرغم من الإجراءات الاحترازية المتخذة ليس أمرا بسيطا، الأمر الذي استدعى من حزب الله إجراء تحقيق "صامت" في ملابسات ما جرى لمعرفة الثغرة التي استطاع الاحتلال النفاذ منها لتنفيذ عمليته، ومن ثم محاولة سدها بالترافق مع تعزيز التدابير الوقائية المعتمدة، علما أن المعركة الأمنية - الاستخبارية الصاخبة التي تدور بين العدو والمقاومة لا تقل شأنا عن تلك العسكرية - القتالية، وقد استطاعت الأدمغة المتخصصة في الحزب أن تقلص الفجوة أو المسافة مع العدو في هذا الإطار على الرغم من الإمكانيات الهائلة التي يملكها. 

 

ويبدو واضحا أن العدو يعتمد كثيرا في المواجهة الحالية مع الحزب على سلاح الاغتيالات وذلك للاعتبارات الآتية:

_ تعويض عجزه عن شن حرب شاملة على لبنان والحزب، فتأتي عملياته الأمنية كبديل أو بدل عن ضائع. 

_ محاولة تهدئة خواطر المستوطنين الذين يتهمون حكومتهم بعدم قدرتها على حمايتهم وإعادتهم الى مستعمراتهم في شمال فلسطين المحتلة. 

_ التخفيف من وطأة الضربات النوعية والموجعة التي تنفذها المقاومة ضد أهداف للعدو. 

_ خوض محاولة ولو بائسة لردع المقاومة ودفعها الى مراجعة خيارها بإسناد غزة عبر جبهة الجنوب من خلال رفع كلفة هذا الخيار عليها. 

 

ولكن صار محسوما أن المقاومة لن توقف عملياتها عبر الجبهة اللبنانية ما لم يتوقف إطلاق النار في غزة، مهما اشتدت الضغوط عليها، ولذا فإن ما يفعله العدو وبعض الموفدين الدوليين ليس سوى مضيعة للوقت في انتظار أن يعترفوا عاجلاً أم آجلاً بالحقائق التي أفرزتها الأرض.