اخر الاخبار  رويترز: هزات أرضية قوية في العاصمة الأفغانية كابول   /   مراسلة "الأفضل نيوز": مسير منخفض فوق الضاحية والشويفات   /   زلزال عنيف يهز العاصمة الأفغانية كابل   /   "اليونيفيل": قدّمنا الأسبوع الماضي دعمًا للجيش اللبناني في إزالة ذخيرتين غير منفجرتين في بلدة العديسة جنوب شرق لبنان   /   وزير الخارجية الإيراني: عند توقف الأعمال العدائية للولايات المتحدة يمكننا النظر في نوع مختلف من العلاقات معها   /   وزير الاقتصاد عامر بساط: نعقد اجتماعات متتالية وطلبنا تعهّدًا من السوبرماركتات بعدم رفع الأسعار أو استغلال زيادة الضرائب لفرض زيادات إضافية على المواطنين   /   وزير خارجية إيران: نجاح أي اتفاق نووي يعتمد كليا على الولايات المتحدة   /   حاكم مصرف سوريا المركزي: نرحب بإعلان كندا رفع الحظر الاقتصادي الشامل المفروض على سوريا منذ 2011   /   كالاس: نسعى الإثنين المقبل لإقرار مجموعة العقوبات الأوروبية الـ20 ضد ‎روسيا   /   وكالة "يونهاب" للأنباء: طائرات أميركية وصينية واجهت بعضها البعض لفترة وجيزة فوق المياه القريبة من شبه الجزيرة الكورية   /   ‏قائد البحرية الإيرانية: الوجود الفاعل والمسؤول للقوات البحرية يضمن استقرار ومسارات الطاقة والتجارة الحيوية   /   ‏قائد البحرية الإيرانية: الأمن البحري المستدام يتحقق فقط من خلال التعاون والتكامل بين دول المنطقة   /   وزارة الاقتصاد: لا تهاون في ضبط الأسعار وحماية المستهلك   /   "الريجي": واصلنا تسلّم 90% من محصول تبغ البقاع للعام 2025 وننقل الكميات إلى بكفيا تمهيدًا لتخزينها على أن تنتهي مهلة التسليم نهاية شباط الجاري   /   الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد في اتصال مع نظيره المصري السعي لإعداد مسودة تفاوضية تحقق مصالح ‎طهران وواشنطن   /   لافروف يؤكد لوزير الخارجية الإيراني دعم روسيا للمفاوضات بشأن برنامج طهران النووي والبحث عن حلول عادلة   /   ‏النرويج: نقل 60 جنديا من الشرق الأوسط بسبب الوضع الأمني   /   الكرملين: لن يكون هناك حوار بشأن اتفاق سلام مع اليابان التي تتخذ موقفًا عدائيًّا حيال روسيا   /   ‏الكرملين: لا يمكننا تأكيد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات مع أوكرانيا   /   ‏"تاس": وزير الخارجية الروسي يناقش موضوع البرنامج النووي الإيراني مع نظيره الإيراني   /   حركة المرور كثيفة من ‎ساحل علما باتجاه ‎جونية   /   رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري غادر بيروت متوجهًا إلى الإمارات العربية المتحدة   /   رعد: اتفقنا على أن يكون الثنائي الوطني منصة تؤسس لمواجهة كل التحديات   /   رعد: حريصون على أمن واستقرار البلد كما نحن حريصون على مواجهة الاحتلال في أرضنا   /   رعد من عين التينة: موقفنا متطابق مع الرئيس بري وسنخوض الانتخابات معا في كل الاتجاهات   /   

هل تُطيح حـ.ـرب غزة بالديمقراطيين أم تنجح إيران بدعم "بايدن"؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


محمد علوش - خاصّ الأفضل نيوز 

 

شكّلت نتائج الانتخابات الأوروبية في 9 حزيران صدمة على المستوى العالمي، ولكن المفاجأة الحقيقية كانت في انتخابات بريطانيا التشريعية وبعدها الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية، ففي بريطانيا منح البريطانيون حزب العمال أغلبية مطلقة بحوالي 409 مقاعد من أصل 650، بينما خسر المحافظون الذين استمروا بحكم بريطانيا 14 عاماً، وهناك كان تأثير حرب غزة موجوداً ولكن بالنسبة إلى طرفي الصراع، أما في فرنسا فكان التأثير أكبر.

 

في فرنسا كانت نتائج الانتخابات الأوروبية مفتاحاً لإجراء الانتخابات التشريعية المبكرة، فبعد أن خسر تحالف ماكرون بشدة أمام اليمين المتطرف اقترح الرئيس إجراء انتخابات نيابية مبكرة، ظنّ اليمين بعدها أنه سيتمكن من الحكم، ولكن النتائج جاءت معاكسة إذ أظهرت انتصار اليسار بالمرتبة الأولى، ثم تحالف الرئيس ماكرون ثانياً واليمين المتطرف ثالثاً.

 

طبعاً ليست غزة العامل المؤثر الأول في نتائج الانتخابات، ولكن كان لها تأثيرها خاصة في فرنسا، إذ ليس صدفة أن كل المدافعين عن فلسطين ومعارضي الحرب على غزة هم من اليسار الذي حقق نتائج كبيرة في الانتخابات التشريعية، ولم يكن تصريح رئيسة الكتلة النيابية لحزب فرنسا الأبية اليساري ماتيلدا بانو، عن أن بلادها ستعترف بدولة فلسطين خلال الأسبوعين المقبلين، تصريحاً عادياً أو من خارج السياق العام للأمور.

 

في بريطانيا كان تأثير حرب غزة أقل من فرنسا، ولكن هذه الحرب التي أثرت على الرأي العام العالمي بشكل كبير، وغيرت في عقلية الطلاب في أهم الجامعات في العالم، ووصلت إلى حد رفض أحد أصحاب المطاعم في أحد بلدان شرق آسيا استقبال عائلة إسرائيلية نصرة لفلسطين، سيكون لها تداعياتها، البسيطة أو المتوسطة، على كل استحقاق دستوري وانتخابي في العالم، والانتخابات الرئاسية الأميركية من ضمن هذه الاستحقاقات.

 

تُدرك الإدارة الأميركية الحالية برئاسة الديمقراطي جو بايدن أن حرب غزة تسببت بأضرار كبيرة لحملة الديمقراطيين، قد لا تكون نتيجة الأضرار لصالح ترامب حيث أن المرشح الجمهوري معروف بعدائه للقضية الفلسطينية، إنما ستكون نتيجتها تناقص عدد أصوات الديمقراطيين لصالح "اللا" تصويت، أو "اللا مرشح"، وهذا بحد ذاته خسارة كبيرة، وقد تكون هذه المشكلة أمام الديمقراطيين بنفس أهمية وجود بايدن كشخص ومرشح على رأس الحملة الانتخابية، ولذلك تجهد الإدارة الأميركية الحالية للوصول إلى اتفاق وقف الحرب قبل منتصف شهر آب المقبل.

 

هذه الرغبة الأميركية تقابلها رغبة إيرانية، فإيران التي انتخبت رئيساً إصلاحياً للجمهورية، وأعلنت رغبتها بالحوار مع العالم، شرقاً وغرباً وعرباً، ونيتها التفاوض حول الملف النووي بغية رفع العقوبات، تفضل الديمقراطيين على الجمهوريين وتحديداً ترامب، لذلك هي تساعد اليوم إدارة بايدن للوصول إلى وقف الحرب، تماما كما سعت جاهدة بالفترة الماضية لعدم توسع هذه الحرب إلى حرب إقليمية وربما أكثر.

 

لم يقتصر تأثير حرب غزة على المنطقة وحسب بل طال التأثير العالم، ولا شكّ أن استمرارها وعدم التمكن من وقفها قد ينقل التأثير الخاص بها من تأثير بالرأي العام إلى تأثير على الاستقرار العالمي.