اخر الاخبار  الحريري استقبل السفير الهولندي في لبنان فرانك مولان في حضور المستشارين غطاس خوري وهاني حمود وعرض معه العلاقات بين البلدين والأوضاع المحلية   /   رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" جياني إنفانتينو ينال الجنسية اللبنانية   /   روبيو: يجب أن تنتهي الحرب في أوكرانيا   /   زيلينسكي: مستعدون للتسوية ولكن دون منح روسيا فرصة التعافي السريع والعودة لاحتلالنا   /   عون عرض مع وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي ومدير الشؤون السياسية في الوزارة السفير إبراهيم عساف عدداً من المواضيع التي تعمل الوزارة على إنجازها   /   ‏"الوكالة الوطنية": انتهاء أعمال البحث في مجرى النهر الكبير بالعثور على الشاب ماهر الكردي جثة داخل النهر في بلدة الشيخ عياش بعد فقدان أثره أثناء محاولته العبور   /   الجيش اللبناني بدأ بإعادة الانتشار في موقع الحدب الحدودي بأطراف عيتا الشعب   /   عون: طلبنا من الجانب الألماني مساعدة الجيش والقيام بدور أساسي بعد انتهاء مهمّة "اليونيفيل" كما الضغط على إسرائيل للتقيّد بوقف إطلاق النار وانسحابها من النقاط الخمس وقد وعدني بالعمل على ذلك   /   شتاينماير: أطلب من لبنان وإسرائيل الإلتزام باتّفاقية وقف النار وانسحاب الجنود الإسرائيليّين من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله يجب أن يكون على قدم وساق   /   مراسل الأفضل نيوز: مسيّرة إسرائيلية استهدفت محيط جرافة في بلدة معروب قضاء صور   /   شتاينماير للرئيس عون: رأيت العبء الذي حمله لبنان في ما يخصّ اللاجئين وسعيدون أنّنا استطعنا مساعدتكم والسلام والإستقرار هما ما يحتاج إليهما لبنان وشكراً لكم على وقف إطلاق النار مع إسرائيل   /   الرئيس الألماني: منذ 8 أعوام كانت المرة الأخيرة لي في لبنان وقد حدث الكثير خلال هذه السنوات   /   عون في مؤتمر مشترك مع الرئيس الالماني: لم نعد قادرين على تحمل نزاعات أو تبعات أي كان   /   عون: عهدُنا لكم وللعالم بأن نتعلَّمَ من تجاربِنا وتجاربِكم فنحققَ مصلحةَ لبنانَ أولاً في خيرِ شعبِه وسلامِ منطقتِه وذلك عبر تحرّرِنا من كلِ احتلالٍ أو وصاية بقوانا المسلحة اللبنانية وحدَها وعبرَ إعادةِ بناءِ كلِ ما تهدّمَ   /   عون: وصايات الخارج ومصالح الاخرين تؤدي الى التفرقة بين أبناء الشعب الواحد   /   رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون: السلام لا يتحقق بالاصرار على الشروط المطلقة بل بالتخلي عنها ونحن نصر على السلام المطلق ونرفض اي شروط له الا الحقّ والخير   /   الرئيس سعد الحريري استقبل سفير البرازيل تارسيزيو كوستا في حضور نائبة رئيس تيار المستقبل بهية الحريري والمستشارين غطاس خوري وهاني حمود وجرى عرض لآخر التطورات والعلاقات الثنائية بين البلدين   /   بدء الاجتماع الموسع بين الوفدين اللبناني والالماني بعد انتهاء اللقاء بين الرئيسين في بعبدا   /   النائب تيمور جنبلاط يغادر الصيفي بعد لقائه رئيس حزب الكتائب من دون الإدلاء بأي تصريح   /   رئيس وزراء إثيوبيا: نهر النيل هبة مشتركة يجب أن تدار بالتعاون لا بالاحتكار   /   من منارة البقاع الغربي.. مراد يطلق مشاريع حيوية   /   رئيس الجمهورية واللبنانية الاولى يستقبلان الرئيس الألماني عند مدخل القصر الجمهوري   /   الداخلية السورية: سنتوقف عن تسلم طلبات تسوية أوضاع مقاتلي قسد بحلب وإدلب ودير الزور والرقة اعتبارا من مارس القادم   /   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: عراقتشي يلتقي الآن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي   /   رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل يلتقي في هذه الأثناء رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط في البيت المركزي في الصيفي   /   

شكرا لكولومبيا ورئيسها والجزائر و عروبتها

تلقى أبرز الأخبار عبر :


د.أكرم حمدان-خاصّ "الأفضل نيوز"

 

انتظرناها من الشرق فجاءت من الغرب، يصح هذا الكلام في توصيف واقع الحال لغالبية قادة وحكام الدول العربية والإسلامية في التعاطي مع حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة خصوصاً وعموم فلسطين. 

 

فقد بادر العديد من قادة الدول الأجنبية ولا سيما في أميركا اللاتينية، إلى اتخاذ قرارات وخطوات جريئة وفعالة ضد كيان الاحتلال بدءًا من وقف التعامل التجاري وصولا إلى قطع العلاقات الدبلوماسية، على خلفية الحرب على غزة، وهو الأمر الذي لم يتجرأ بعض القادة العرب والمسلمين على القيام به أو بالحد الأدنى منه، ولا سيما منظومة التطبيع والمطبعين مع الاحتلال والمراهنين على ما يُسمى "السلام" معه.

 

مناسبة هذا الكلام هو إعلان الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو عن توقيعه مرسوماً، يحظر تصدير الفحم إلى كيان الاحتلال للضغط على حكومة نتنياهو لإنهاء الحرب في غزة.

 

فقد ذكرت وكالة "بلومبرغ"أن كولومبيا هي أكبر مصدّر للوقود الأحفوري لـ"إسرائيل" من بين مجموعة دول الأنديز.

 

وقد نشر الرئيس الكولومبي تغريدة على منصة "إكس"،  قال فيها:"بالفحم الكولومبي يصنعون القنابل لقتل أطفال فلسطين".

 

وكان سبق وأعلن الرئيس بيترو في يونيو/حزيران المنصرم، أن بلاده ستوقف صادراتها من الفحم إلى "إسرائيل"ما دامت الحرب في قطاع غزة مستمرة.

 

وسبق ذلك في شهر مايو/أيار إعلانه عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين بلاده و"إسرائيل"، واصفًا حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنها ترتكب إبادة بحق الفلسطينيين.

 

هذه المواقف تستح الشكر والتقدير للرئيس الكولومبي وكل موقف مشابه فيه من العزة والكرامة انتصاراً لحقوق الشعوب المقهورة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني. 

 

 والشكر بالشكر موصول للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي أعلن أن"الجيش الجزائري جاهز بمجرد فتح الحدود بين مصر وقطاع غزة ولن نتخلى عن فلسطين بصفة عامة ولا عن غزة بصفة خاصة، فهناك ما يمكننا القيام به، لقد قطعت وعدا والجيش جاهز بمجرد فتح الحدود والسماح لشاحناتنا بالدخول، سنبني في ظرف 20 يومًا 3 مستشفيات، وسنرسل مئات الأطباء ونساعد في بناء ما دمره الصهاينة".

 

مواقف الرئيس الجزائري ليست غريبة عن بلد المليون ونصف المليون شهيد، حيث تعتبر الجزائر القضية الفلسطينية، قضية مقدسة، وهي خاضت معركة دبلوماسية في مجلس الأمن الدولي لصالح القضية الفلسطينية بصفتها ممثلة للمجموعة العربية والأفريقية، من خلال طرح موضوع ملف العضوية الكاملة لفلسطين في هيئة الأمم المتحدة .

 

وللجزائري وقادتها مواقف ومحطات كثيرة في مجال العمل العربي المشترك والتي كان آخرها القرار بارسال كمية كبيرة من الفيول، فوراً إلى لبنان لمساعدته في معالجة أزمة الكهرباء والعتمة التي أوصلتنا إليها الطبقة الحاكمة.

 

فهكذا مبادرات ليست جديدة ولا غريبة عن بلد المليون ونصف المليون شهيد، هذا البلد الذي يترجم بصدق رابطة الانتماء إلى العروبة الحضارية، ويقوم بمبادرات تلو المبادرات من أجل العمل العربي المشترك والتعاون العربي ومواجهة الأخطار على الأمن القومي، وبخاصة الخطر الصهيوني الأميركي.

 

فالجزائر وقفت وتقف بقوة مع لبنان في مواجهة العدوان والاعتداءات الصهيونية، بمثل ما تقف مع فلسطين ضد حرب الأبادة الوحشية على قطاع غزة، وترفض كل أشكال التطبيع، وتتحرك بقوة في مجلس الأمن باسم المجموعة العربية لفضح الانتهاكات المتواصلة للعدو الصهيوني للقانون الدولي وتدعو لمعاقبته، كما فعلت أخيراً في دعوة مجلس الأمن للانعقاد بعد المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد النازحين في مدرسة التابعين بغزة.

 

ولا ننسى دور الجزائر الكبير في إطفاء نار الحرب الأهلية في لبنان وإقرار اتفاق الطائف عام 1989.

 

 

فكل الشكر للجزائر، رئيساً وحكومة وشعباً، وكل الأسف أن تبقى بعض الأنظمة تُراهن على التطبيع والخنوع والاستسلام للغرب وسياساته الاستعمارية.