اخر الاخبار  التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على جادة شارل مالك - الأشرفية   /   صحيفة "معاريف" الإسرائيلية: وحدة المتفجرات في طريقها إلى مكتب نتنياهو بسبب ظرف مشبوه   /   وزير الخارجية الإيراني: وصلت جنيف حاملاً أفكاراً واقعية للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف وما لا يُطرح على الطاولة هو الخضوع للتهديد   /   مراسل الأفضل نيوز: العدو الإسرائيلي استهدف فانًا مخصصًا لنقل طلاب المدارس في بلدة حانين الجنوبية وذلك أثناء قيام السائق بتشغيل المركبة استعدادًا للتوجّه إلى عمله ما أدى إلى استشهاده على الفور   /   برجا تُتوَّج ومراد يعلق: الفرح يليقُ بأهله وشعبه   /   فرقة "برجا" للدبكة تحتل المركز الاول على مستوى لبنان   /   مراسلة الأفضل نيوز: تم التعرف على هوية أحد الشهداء في السيارة المستهدفة وهو خ. م. الأحمد سوري الجنسية وتبيّن أن السيارة المستهدفة من نوع هيونداي توكسون صنع 2011   /   قاعة "الغد الأفضل" تفتح أبوابها في بلدة يحمر البقاعية   /   معلومات الأفضل نيوز: الدفاع المدني في المصنع انتشل شهيدين من السيارة المستهدفة وتم نقلهما إلى المستشفى   /   الدفاع المدني – مركز المصنع يعمل على سحب الجثامين من السيارة   /   مصادر الأفضل نيوز: ٤ شهداء داخل السيارة المستهدفة في المصنع   /   الجيش الإسرائيلي: نفذنا هجوما على مسلحين من حركة الجهاد الإسلامي في منطقة مجدل عنجر شرقي لبنان   /   تعذر وصول الدفاع المدني مركز المصنع بسبب زحمة الشاحنات ويناشد الجهات المختصة التدخل فورا لفتح الطريق   /   معلومات اولية عن سقوط شهيدين من حركة الجهاد في غارة اسرائيلية على منطقة عنجر   /   استهداف سيارة على طريق المصنع–مجدل عنجر   /   الجيش الإسرائيلي: نفذنا هجومًا على مسلحين من حركة الجهاد الإسلامي في منطقة مجدل عنجر شرقي لبنان   /   الرئيس بري: كنت وما زلت أصر على إتمام الانتخابات في موعدها وأن تتحمل جميع الأطراف مسؤولياتها بتسهيل إنجازها بدلاً من أن يضع البعض العراقيل في وجهها   /   الرئيس بري: افتتحت شخصياً الترشُّح للانتخابات النيابية قناعةً منه بـ"ضرورة قطع الطريق على كل ما يُقال ويُشاع بأنني أحبذ التمديد للبرلمان بذريعة أن حركة "أمل" أخذت تتراجع شعبياً وأن لا مصلحة لنا بإجرائها لكن نحن قررنا الاحتكام إلى صناديق الاقتراع كونها وحدها تحمل الرد على كل هذه الأقاويل والرغبات"   /   الرئيس نبيه بري في حديث للشرق الاوسط: إنها المرة الأولى التي نسمع فيها أن القاضي يوقف تنفيذ القانون بدلاً من السهر على تطبيقه ولا يمكن القفز فوقه باستشارة غير ملزمة وأن الجواب الذي صدر عن الهيئة ينم عن وجود خطة تمنع إجراء الاستحقاق النيابي في موعده وأن صدوره جاء بإيعاز من جهة ما   /   الرئيس نبيه بري في حديث للشرق الاوسط: هناك جهة تُخطط سلفاً لوقف الانتخابات النيابية ومنع إجرائها في موعدها في 10 ايار   /   المحكمة العليا في السعودية تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء الثلاثاء المقبل في 17 شباط   /   غارات إسرائيلية جديدة تستهدف جنوب لبنان في هذه الأثناء ‎   /   "هيئة البث الإسرائيلية": هجوم الرئيس الأميركي على نظيره الإسرائيلي قد يقلص من فرص حصول نتنياهو على عفو رئاسي   /   ‏وزارة الدفاع السورية: صادرنا 135 كغ مخدرات وأكثر من 300 كف حشيش وبندقية كلاشنكوف مع مهربين قادمين من لبنان قرب الزبداني   /   محلقة اسرائيلية معادية من نوع "كواد كوبتر" تفجر احد المنازل في "حي الكساير" في اطراف بلدة ميس الجبل الحدودية جنوب لبنان   /   

ماذا يعني تلميح بري إلى مشكلة الانتخابات النيابية؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


د. أكرم حمدان - خاصّ الأفضل نيوز

 

منذ أيام وعلى الرغم من الحراك الذي بدأ يلوح في أفق الخماسية الدولية، حول الملف اللبناني، وما قيل عن أفكار ومقترحات جديدة حول الاستحقاق الرئاسي اللبناني، إلا إن ما قاله "مايسترو" الاستحقاق داخلياً -رئيس مجلس النواب نبيه بري ، حول تأثير استمرار الشغور الرئاسي على الانتخابات النيابية المقبلة بعد سنة ونصف السنة، يستحق التوقف عنده والتأمل فيه وقراءته جيداً.

 

فقد تمنى بري عدم الوصول إلى هذه المشكلة، أي مشكلة الانتخابات، التي تنطلق برأي رئيس المجلس من " قانون الانتخاب المُختلف عليه بين مَن يريده ومَن لا يريده، والحاجة إلى إعادة النظر فيه، فالقانون النافذ لا يصلح للتطبيق لأننا ملزمون بانتخاب ستة نواب للاغتراب لم يصر بعد إلى تحديدهم وتوزّعهم على الطوائف والقارات".

 

وبمعزل عن المحاولات الجارية لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، وما إذا كانت ستصل إلى نتائج ملموسة في ظل الأجواء القائمة في المنطقة والإقليم واستمرار حرب الإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، وتهديد قادة الاحتلال بتوسيعها بكل الاتجاهات، فإن الواقع الداخلي اللبناني والتركيبة التي يتشكل منها البرلمان اللبناني وتوسع رقعة التفكك داخل الكتل والتحالفات النيابية، تزيد من تعقيدات هذا الملف الذي تم تجاوزه في الانتخابات السابقة عام 2022.

 

ومن باب التذكير فقد تم تعليق العمل بالمادة 112 من قانون الانتخاب التي ألمح إليها بري والتي تنص حرفياً على أن : "المقاعد المخصّصة في مجلس النواب لغير المقيمين هي ستة، تُحدَّد بالتساوي ما بين المسيحيين والمسلمين موزّعة-أي المقاعد- كالتالي: ماروني - أرثوذكسي - كاثوليكي - سني - شيعي - درزي، وبالتساوي بين القارات الست"، على أن يجري الاقتراع في الخارج "على أساس النظام النسبي ودائرة انتخابية واحدة قبل 15 يوماً على الأكثر من الموعد المعيّن للانتخابات في لبنان"، بحسب المادة 118 من قانون الانتخاب.

 

وهذا يعني أن عدد أعضاء مجلس النواب سيصبح 134عضواً في الدورة الانتخابية التي سوف تلي الدورة الانتخابية الأولى التي ستجرى وفق هذا القانون.

 

إن الأسباب التي أدت إلى تعليق العمل بهذه المادة لا تزال قائمة، وربما ازدادت تعقيداً، فهناك من يرى أن الصعوبات التي تحول دون هذه الخطوة تتمثل بكيفية تحديد المقاعد ومن يحدد هذا المقعد لهذه الطائفة أو تلك وكيف سيُشارك النائب المنتخب في الاغتراب في التشريع إذا بقي في الخارج، وهل تبقيه عودته ليكون في عداد المشرعين النواب ممثلاً عن المغتربين أم يتحول إلى مقيم؟ وهل من الصحي أن يتمثل المغتربون بستة نواب بدل أن يكون المجلس بكامله ممثلاً لهم؟ وهل يجوز أن ننقل عدوى القانون الطائفي إلى بلاد الاغتراب بدل أن نحذوَ حذوَ الغرب في الانتخاب من دون القيد الطائفي؟.

 

كذلك هناك مشاكل فنية وتقنية تحول دون تطبيق فكرة النواب الستة خصوصاً مع اعتماد الدائرة الانتخابية الواحدة، حيث يُصبح لزاماً على المرشح في أستراليا مثلا أن يعيّن مندوبين في 200 دولة أخرى، كما أن هناك دولاً تمنع إجراء الانتخابات اللبنانية على أراضيها، ودولًا أخرى لا سفارات لبنانية أو قنصليات فيها.

 

كل ما تقدم والخلاف السياسي على قانون الانتخاب الذي يرى الكثير من القوى السياسية والبرلمانية الحالية، ضرورة تعديله وخصوصاً في موضوع الصوت التفضيلي وتوزيع الدوائر، مع التمسك بمبدأ اعتماد النسبية، يجعل مصير الانتخابات النيابية المقبلة في مهب المجهول ويُبرر التلميح الذي أشار إليه بري والذي لم يعلق عليه أحد حتى الآن.

 

فلننتظر لنرى...بعد الشغور الرئاسي..التمديد لمجلس النواب.