اخر الاخبار  3 شهداء حتى الآن وعدد من الجرحى جراء الاستهداف الإسرائيلي لمخيم عين الحلوة   /   شهيد وعدد من الجرحى في استهداف مخيم عين الحلوة   /   اسـ. ـتهداف في عين الحلوة.. وهذا ما زعمه الاحتـ. ـلال   /   غارة إسرائيلية استهدفت مخيم عين الحلوة في صيدا   /   الجيش الإسرائيلي: هاجمنا قبل قليل مقرًا كانت تنشط منه عناصر تابعة لـ "حماس" في منطقة عين الحلوة جنوب لبنان   /   رويترز: هزات أرضية قوية في العاصمة الأفغانية كابول   /   مراسلة "الأفضل نيوز": مسير منخفض فوق الضاحية والشويفات   /   زلزال عنيف يهز العاصمة الأفغانية كابل   /   "اليونيفيل": قدّمنا الأسبوع الماضي دعمًا للجيش اللبناني في إزالة ذخيرتين غير منفجرتين في بلدة العديسة جنوب شرق لبنان   /   وزير الخارجية الإيراني: عند توقف الأعمال العدائية للولايات المتحدة يمكننا النظر في نوع مختلف من العلاقات معها   /   وزير الاقتصاد عامر بساط: نعقد اجتماعات متتالية وطلبنا تعهّدًا من السوبرماركتات بعدم رفع الأسعار أو استغلال زيادة الضرائب لفرض زيادات إضافية على المواطنين   /   وزير خارجية إيران: نجاح أي اتفاق نووي يعتمد كليا على الولايات المتحدة   /   حاكم مصرف سوريا المركزي: نرحب بإعلان كندا رفع الحظر الاقتصادي الشامل المفروض على سوريا منذ 2011   /   كالاس: نسعى الإثنين المقبل لإقرار مجموعة العقوبات الأوروبية الـ20 ضد ‎روسيا   /   وكالة "يونهاب" للأنباء: طائرات أميركية وصينية واجهت بعضها البعض لفترة وجيزة فوق المياه القريبة من شبه الجزيرة الكورية   /   ‏قائد البحرية الإيرانية: الوجود الفاعل والمسؤول للقوات البحرية يضمن استقرار ومسارات الطاقة والتجارة الحيوية   /   ‏قائد البحرية الإيرانية: الأمن البحري المستدام يتحقق فقط من خلال التعاون والتكامل بين دول المنطقة   /   وزارة الاقتصاد: لا تهاون في ضبط الأسعار وحماية المستهلك   /   "الريجي": واصلنا تسلّم 90% من محصول تبغ البقاع للعام 2025 وننقل الكميات إلى بكفيا تمهيدًا لتخزينها على أن تنتهي مهلة التسليم نهاية شباط الجاري   /   الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد في اتصال مع نظيره المصري السعي لإعداد مسودة تفاوضية تحقق مصالح ‎طهران وواشنطن   /   لافروف يؤكد لوزير الخارجية الإيراني دعم روسيا للمفاوضات بشأن برنامج طهران النووي والبحث عن حلول عادلة   /   ‏النرويج: نقل 60 جنديا من الشرق الأوسط بسبب الوضع الأمني   /   الكرملين: لن يكون هناك حوار بشأن اتفاق سلام مع اليابان التي تتخذ موقفًا عدائيًّا حيال روسيا   /   ‏الكرملين: لا يمكننا تأكيد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات مع أوكرانيا   /   ‏"تاس": وزير الخارجية الروسي يناقش موضوع البرنامج النووي الإيراني مع نظيره الإيراني   /   

عسكرة القارة الأوروبية

تلقى أبرز الأخبار عبر :


ليديا أبو درغم - خاصّ الأفضل نيوز

 

تواجه أوروبا تحدياً استراتيجياً غير مسبوق في محاولتها تعويض الفجوة المحتملة في الدعم العسكري الأميركي لأوكرانيا.

 

فبعد المشادة الكلامية بين ترامب وزيلينسكي، بعث قادة 18 دولة أوروبية وغربية اجتمعوا في لندن رسائل دعم لأوكرانيا، بين "تحمل أوروبا العبء الأكبر" لضمان السلام في أوكرانيا إلى "زيادة الإنفاق الدفاعي" والاستعداد للأسوأ".

 

ورغم الإرادة السياسية التي أظهرها القادة الأوروبيون في قمة لندن الأخيرة، تفرض حقائق هيكلية قيوداً صعبة على قدرة القارة على ملء الفراغ الذي قد يخلفه توقف الدعم الأميركي، إذ تواجه أوروبا تحديات أساسية: 

 

أولها أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة مثل باتريوت التي تنفرد الولايات المتحدة بإنتاجها بكميات كافية، والصواريخ بعيدة المدى التي تعاني أوروبا من محدودية مخزونها ورفض بعض الدول مثل ألمانيا توفير بدائل مثل صواريخ توروس.

 

إضافة إلى الاتصالات الفضائية، إذ تعتمد أوكرانيا بشكل كبير على منظومة ستارلينك الأميركية التي يوفّرها الملياردير المتحالف مع ترامب، إيلون ماسك، ما يضطر الاتحاد الأوروبي أن يراهن على مشروع "أيريس 2" لتعزيز مكانته في صناعة الفضاء، الذي يُعد منافسًا لنظام "ستار لينك" الأميركي: المشروع، الذي تبلغ تكلفته 11 مليارات يورو، يستهدف تأمين الاتصال البيني والأمن عبر الأقمار الصناعية. يتولى الاتحاد تمويل 6 مليارات، فيما تشارك وكالة الفضاء الأوروبية والمستثمرون بالباقي.

 

وعلى المستوى المالي، يمثل تعويض الدعم الأميركي البالغ نحو 67 مليار دولار عبئاً هائلاً على الاقتصادات الأوروبية التي تعاني أصلاً من تباطؤ اقتصادي وتضخم وضغوط اجتماعية، مما يجعل فكرة مضاعفة المساهمات الأوروبية المقدرة حالياً بنحو 62 مليار يورو تحدياً مالياً مؤرقاً، حتى مع المقترحات المتعلقة باستخدام الأصول الروسية المجمدة التي تواجه تعقيدات قانونية.

 

هذه الجهود، على أهميتها، تظل غير كافية لتعويض الدعم الأميركي بالكامل على المدى القصير، خاصة وأن الاستراتيجية الأوروبية، تضع دول أوروبا أمام "خيارات صعبة" بين البحث عن تسوية سياسية سريعة تحفظ ماء وجه الجميع، أو الدخول في سباق تسلح وإنفاق مكلف قد لا تتحمله اقتصاداتها في الظروف الحالية.

 

شهد العالم ما فعله ترامب بنظيره الأوكراني زيلينسكي، كما شهد جلوس الأميركيين والروس على طاولة المفاوضات في الرياض، وأنقرة ووضعوا الخطوط العريضة لما قد يكون أكبر صفقة في التاريخ الحديث، صفقة ستغيّر وجه وخارطة العالم التي سيتغيّر معها كل شيء، والتي تسعى أوروبا لعدم إقصائها عنها.

 

في ظل هذه التحركات والتطورات المتسارعة، يبقى السؤال الجوهري الذي يطرح نفسه: هل تملك أوروبا القدرة الفعلية على سد الفجوة التي قد يخلفها غياب الدعم الأميركي لأوكرانيا التي أصبحت حرباً أوروبية؟.