حمل التطبيق

      اخر الاخبار  وزير الخارجية الدنماركي: طلبنا أمس لقاءً مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو   /   رويترز: محادثات بين واشنطن وكاراكاس لتصدير النفط الخام الفنزويلي لأميركا ‎   /   وزير خارجية الدنمارك: نحن سعداء بالدعم الذي تلقيناه بشأن غرينلاند   /   نائب الرئيس الأميركي: سيتعيّن على زعيم فنزويلا الجديد التعاون مع واشنطن   /   نائب الرئيس الأميركي: عملية كراكاس كانت بالغة الأهمية ونُفذت على أكمل وجه وأعتقد أنها ستعود بفوائد جمّة على الشعب الأميركي   /   نائب الرئيس الأميركي: على حماس نزع سلاحها وإذا لم تفعل ذلك فستكون هناك عواقب   /   ويتكوف: البروتوكولات الأمنية الخاصة بأوكرانيا "أُنجزت بدرجة كبيرة"   /   إعلام العدو: حافلة دهست متظاهرين في القدس والخلفية قيد الفحص   /   ماكرون: الدعم الأميركي للضمانات الأمنية بالغ الأهمية بالنسبة للعديد من الدول وقد طرأ تغيير في الموقف الأميركي خلال الأسابيع القليلة الماضية   /   العربية: قتلى وجرحى جراء تجدد الاشتباكات في حلب   /   ويتكوف: مستعدون لفعل كل ما هو ضروري للوصول إلى السلام في أوكرانيا   /   مسؤول سوري لرويترز: من المستحيل المضي قدما في الملفات الاستراتيجية مع إسرائيل دون جدول زمني ملزم وواضح للانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى ما وراء خطوط ما قبل 8 ديسمبر 2024   /   توم براك: نتيجة الاجتماع السوري الإسرائيلي تعكس رغبة قوية ومتبادلة في الانتقال من حالة الإنكار إلى تعاون حقيقي وازدهار مشترك   /   ماكرون وستارمر وزيلينسكي يوقّعون إعلان نيّات بشأن نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار   /   بيان مشترك أمريكي إسرائيلي سوري: إسرائيل وسوريا أكدتا التزامهما بالتوصل لترتيبات دائمة لأمن واستقرار البلدين   /   ماكرون: اجتماع باريس أقرّ "إعلان باريس" بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا   /   بيان أميركي إسرائيلي سوري: سوريا وإسرائيل تسعيان لفتح صفحة جديدة في علاقاتهما   /   مصادر حزب الله للجديد: لاصحة لأي مبادرة أو زيارة سيقوم بها وفد من الحزب الى القاهرة حتى الساعة   /   الخارجية الأميركية: نؤكد التزامنا بدعم تنفيذ التفاهمات التي جرى التوصل إليها بين المسؤولين الإسرائيليين والسوريين في اجتماع باريس والجانبان قررا إنشاء آلية مشتركة للدمج   /   مصادر عين التينة عن زيارة بري للقاهرة للجديد: الزيارة كانت عائلية فقط   /   بيان أميركي إسرائيلي سوري: إسرائيل وسوريا قررتا إنشاء آلية تنسيق مشتركة   /   بيان أميركي إسرائيلي سوري: محادثات باريس تمحورت حول احترام سيادة سوريا واستقرارها وأمن إسرائيل   /   مصادر مواكبة للميكانيزم للجديد: من المحتمل أن يكون التصعيد الاسرائيلي عشية جلسة مجلس الوزراء كما اعتادت اسرائيل قبل الاستحقاقات الحكومية   /   ‏"سانا": "قسد" تستهدف بقذيفة هاون مدرسة "الكلمة" في حي السريان الجديدة في حلب   /   معلومات الجديد: حصر الإجتماع بالعسكريين يعود إلى رغبة أميركية وإسرائيلية في استبعاد باريس والأمم المتحدة من اللجنة وإبقاء الاجتماعات ثلاثية بين واشنطن وتل أبيب وبيروت فيما يصر لبنان على إشراف الأمم المتحدة على هذه اللقاءات   /   

لجنةُ متعاقدي اللبنانية توقف الإضراب على وقع وعود المسؤولين

تلقى أبرز الأخبار عبر :


د. مصطفى عبد القادر - خاصّ الأفضل نيوز 

 

شهدت صفوف الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية تذمرا لافتا من قرار لجنة المتعاقدين تعليق الإضراب الذي استمر أسبوعا. وذهب أساتذةٌ إلى إعلانهم عدم مشاركتهم بأي تحركات مستقبلية، لأنهم رأوا أن كل المطالب التي رفعت منذ بداية الإضراب لم يتحقق منها شيء سوى الوعود التي أُغدقت من مسؤولين بأنهم سوف يعملون إجراءات ومراسيم وغير ذلك من الأمور التي تتعلق بالتفرغ وتحسين بدل اتعاب الساعة وبدل النقل، وكانت اللجنة تلقت وعودا مماثلة سابقا منذ وقت بعيد ولكن لم ينفذ أي وعد يُذكر سوى المماطلة والتسويف والحرمان للأساتذة المتعاقدين من كثير من التقديمات التي أخذها غيرهم من العاملين في ميادين التربية والتعليم .

 

لقد اهتزت الثقة التي اكتسبتها اللجنة منذ الإعلان عن الإضراب، لأنها أعلنت أن تعليق الإضراب أتى نتيجة استبيان في الفروع، ولكن العديد من الأساتذة أنكروا ذلك وقالوا إنهم لم يتلقوا أي استبيان بهذا الخصوص ولذلك قامت قيامتهم من هذا التصرف الذي أضر بمصداقية اللجنة، وكان عليها أن تعلن تعليق الإضراب دون ذكر الاستبيان.

 

وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها اللجنة والوعود التي سمعتها، لكن ليست المرة الأولى التي يصل فيها كلام طيب إلى آذان الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية. 

 

لقد شبعوا وعودا منذ عقد من الزمن وكم من مرة رفع ملف التفرغ دون حصوله؟!

لذا على اللجنة ألا تضع أيديها في المياه الباردة وتنام على وسادة الوعود.

 

لقد تأخر ملف التفرغ كثيرا وحقوق الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية يتم هضمها دون لفتة تنفيذية من المسؤولين تشعر هذه الفئة من الأساتذة بالاطمئنان.

 

إن غالبية الأساتذة المتعاقدين أصبح نومهم قلِقًا بسبب همومهم تجاه أنفسهم بالدرجة الأولى وتجاه أسرهم ومستقبل أولادهم. 

 

وهناك فئة منهم ما زال مستقبلهم الشخصي في خطر، فكيف تستطيع هذه الفئة أن تعطي طلاب الجامعة دون حوافز تذكر!؟.