حمل التطبيق

      اخر الاخبار  مصادر دبلوماسية "للجديد": الجهود تتكثّف لإنضاج عودة لودريان قبل بداية شهر رمضان   /   معلومات ‎الجديد: جرى اتصال بين قائد الجيش ورئيس وزراء دولة الفاتيكان بيترو بارولين لمناقشة الأوضاع في لبنان والجهود لتحقيق الاستقرار   /   ‏معلومات ‎الجديد: قائد الجيش العماد جوزيف عون حط في روما على متن طائرة عسكرية إيطالية لحضور اجتماع قادة الجيوش لتعزيز قدرات الجيش اللبناني   /   رئيس الوزراء البريطاني: فوز جوروج غالاوي في الانتخابات الفرعية في روتشديل مثير للقلق فهو شخص يمجّد ‎حزب الله   /   غارة معادية على منزل قرب بلدية رامية وفرق الدفاع المدني تعمل على رفع الركام بعد ورود معلومات عن وجود مفقودين   /   وزير الخارجية البريطاني: مقتل سكان في قطاع غزة كانوا ينتظرون وصول قافلة المساعدات أمس كان مروّعًا   /   شركة أمبري البريطانية للأمن البحري: تلقينا تقارير عدة عن حادثة أخرى تتعلق بسفينة الشحن روبيمار   /   ‏"وول ستريت جورنال": مصر نبّهت "إسرائيل" بأنها ستسقط مساعدات لغزة حتى بدون موافقة تل أبيب مع تفاقم الوضع   /   المتحدث باسم وزارة الصحة في ‎غزة: نطالب ‎الأمم المتحدة بالتحرك فوراً وبكل السبل لمنع الكارثة الإنسانية بشمال غزة   /   موقع "والا" الصهيوني: "إسرائيل" لن تجري محادثات حتى تقدّم حماس قائمة المحتجزين الأحياء لديها   /   28 عضواً ديمقراطيا بمجلس النواب الأمريكي في رسالة إلى ‎بايدن: إقرار هدنة مؤقتة قد يمهد الطريق نحو سلام دائم في المنطقة   /   المقاومة الإسلامية تعلن استهداف موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وتحقيق إصابة مباشرة   /   إعلام العدو: نحو 570 مسكناً في الشمال أُصيبوا بنيران حزب الله في شهر شباط/فبراير   /   إعلام العدو: نحو 570 مسكناً في الشمال أُصيبوا بنيران حزب الله في شهر شباط/فبراير   /   إعلام العدو: ‎حزب الله أطلق خلال شهر شباط 668 قذيفة صاروخية و91 صاروخًا مضادًا للدروع و21 صاروخًا ثقيلًا   /   موقع "واللا" العبري: ‎تل أبيب رفضت اقتراحًا مصريًا لعقد جولة مباحثات بشأن صفقة التبادل الأسبوع المقبل في ‎القاهرة   /   صحة غزة: ارتفاع ضحايا مجزرة شارع الرشيد التي ارتكبها الاحتلال إلى 115 شهيدا و760 إصابة   /   حركة المرور ناشطة على اوتوستراد الرئيس لحود وكثيفة من ‎الكرنتينا باتجاه ‎الزلقا   /   الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا: الناس في غزة يموتون في طوابير للحصول على طعام ولا مبالاة المجتمع الدولي صادمة   /   مصدر قيادي بالقسام: أحد الأسرى القتلى الذين أعلنا عنهم اليوم صديق مقرب لنتنياهو حسب اعترافاته أثناء الاحتجاز   /   كتيبة جبع في سرايا القدس: استهدفنا قوات الاحتلال في محور اليامون وكفرذان ودير أبو ضعيف وحققنا إصابات مباشرة   /   كتائب شهداء الأقصى: استهدفنا تمركزاً لجنود العدو وآلياته في خان يونس جنوبي قطاع غزة بصلية صاروخية مركزة   /   أبو عبيدة: بين الأسرى القتلى حايم جيرشون بيري ويورام إتاك ميتزجر وأميرام "إسرائيل" وسنعلن لاحقا عن الباقين   /   أبو عبيدة: الثمن الذي سنأخذه مقابل 5 أسرى أحياء أو 10 هو نفس الثمن مقابل كل الأسرى لو لم يقتلهم قصف العدو   /   حماس تعلن مقتل 7 من المحتجزين الصهيونيين في غزة نتيجة القصف الصهيوني على القطاع   /   

قناعةٌ بلغها القطريون... "المشكلة ليست بالأسماء"

انضم الينا

  

عبدالله قمح - خاصّ الأفضل نيوز

 

يصطدم الموفدون والعاملون الدوليون والعرب في ملف الرئاسية بواقع استعصاء الحلول، الناتجة ليس فقط عن وضعية التركيبة السياسية الحالية إنما التركيبة النيابية.


 
وطوال أشهر من درس الموفد القطري أبو فهد للوضعية اللبنانية في شأن الأزمة الرئاسية، استقر رأيه على وجود استعصاء واضح وفعلي، يتمثل بغياب القدرة على "تجميع الكتل البرلمانية" حول خيارات رئاسية واضحة. وعلى الرغم من أن الوسيط القطري يعتقد أنه تحول إلى طلبات رئاسية "أكثر مرونة" من جراء طرحه نظرية تبني المدير العام للأمن العام اللواء الياس البيسري مرشحاً رئاسياً توافقاً، غير أن اكتشف أن البيسري، وعلى الرغم من عدم انحيازه لأي طرف، لكنه لا يقدر على التجميع، لأن المعايير التي وضعتها الكتل بين ما يمكن تسميته "8 آذار" و "سيادية" و "تغييرية"، تكاد تكون متباينة إلى حدود بعيدة، ولا شيء يجمعها، وليس ثمة من نقاط التقاء حول تلك المعايير، أو إشارات ولو صغيرة تنفع في ردم الهوة وتقريب المسافات بين الجميع.

 

هذا التقدير بلغه أيضاً موفدون آخرون وعاملون في شأن الملف الرئاسي، وصلوا إلى تقدير من أن التصنيفات التي تضعها الكتل، تكاد تكون متباعدة جذرياً، فيما بعضهم وصل إلى قناعة مفادها أن المسألة تترتب عن الاختلافات الناتجة عن نتائج انتخابات عام 2022 النيابية، والتي أدت إلى ولادة تقسيمة نيابية مختلفة، وأرست قواعد عمل نيابي لم تعهدها الجمهورية الثانية بعد الطائف، وخلقت نوعاً من النزاع بين النواب يتمثل ليس بالطروحات السياسية إنما بالقضايا المصيرية والنظرة إلى مستقبل البلاد، وأنتجت –وهو الأسوأ-، كتلاً نيابية صغيرة، أضحت معها مسألة التوافق وإرساء مبدأ الديمقراطية التوافقية صعباً.


 فكيف لك أن تجمع كتلاً متفرقة ومتباينة حتى بين أركانها، ويكاد يكون أكبرها لا يتعدى عدد أعضائه الـ4 نواب؟ 

 

أمام هذا الواقع، بدأت أطراف معينة تدرس نظرياً مدى النجاح في إجراء انتخابات نيابية مبكرة وكيف ستكون عليه الأحوال، وتدرس مدى التغييرات المحتملة من وراء هكذا طرح، وهل سيؤدي إلى تغييرات جذرية على مستوى الحضور النيابي الحالي أم لا.

 

 وتعتقد أوساط أن إمرار الانتخابات البلدية والاختيارية المتوقع إجراؤها في الربيع المقبل (إن لم يحدث أي تطور يؤدي إلى تأجيلها)، له أن يعطي عينة صغيرة حول مدى دخول متغيرات سياسية على مستوى الكتل الناخبة، وحول ما يحكى عن متغيرات حاصلة على مستوى المزاج الشعبي، الذي عاد إلى تفضيل الأحزاب التقليدية على تلك الوليدة.


 ولهذه الفرضية أن تحدث تغييراً جوهرياً في الخريطة النيابية الحالية.