اخر الاخبار  أ.ف.ب: الدنمارك تحتجز سفينة حاويات آتية من روسيا   /   رئاسة مجلس الوزراء: الأمانة العامة تنشر قرار تصحيح رواتب وأجور القطاع العام بصيغته المعتمدة منعًا لأي تأويل مؤكدة أن ما يُتداول خارج نص القرار الرسمي غير دقيق   /   مسؤول إسرائيلي للقناة 12: أمام الإيرانيين فرصة أخيرة لمنع الضربة   /   رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية ​هاني بحصلي: تأثير زيادة سعر البنزين على أسعار السلع محدود ويُقدَّر أن يصل لنحو 2% كحد أقصى   /   ترامب: سنتوصل إلى اتفاق حول إيران بطريقة أو بأخرى   /   الحجار لـmtv: مهما تسرّب من أخبار بشأن الانتخابات تبقى الكرة في ملعب مجلس النواب ونحن نقوم بما علينا من أجل إتمام الاستحقاق   /   وزير الداخلية أحمد الحجار لـmtv: أي تغييرات قد تطرأ في مجلس النواب هي الوحيدة التي قد توقف قطار الانتخابات   /   ترامب: سنقدم 10 مليارات دولار لغزة عبر مجلس السلام   /   أردوغان: أينما وُجد تهديد للأمن القومي التركي نعمل على تحييده في مكانه دون استئذان أحد   /   أردوغان: تركيا تتخذ كل الخطوات اللازمة خارج حدودها من أجل أمنها القومي   /   ترامب: سنجعل غزة مزدهرة وسننشر السلام فيها وسنفعل الشيء نفسه في مناطق أخرى   /   الرئيس نبيه بري يستقبل الرئيس سعد الحريري في عين التينة   /   قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة يارون   /   الغارة استهدفت مرتفع الشعرة في محيط بلدة النبي شيت في البقاع   /   نائب رئيس الوزراء الإماراتي: سنقدم 1.2 مليار دولار لدعم غزة من خلال مجلس السلام   /   الكويت ستقدم مليار دولار لدعم غزة من خلال مجلس السلام   /   اختتام الاجتماع الأول لمجلس السلام برئاسة ترامب   /   ترامب: نتطلع إلى العمل مع قادة العالم على مدى الأعوام المقبلة من أجل السلام   /   ترامب: قادة العالم قدموا التزامات رائعة بشأن غزة   /   ترامب: للأمم المتحدة طاقات كبيرة لكن مجلس السلام هو من سيقود السلام في غزة   /   ترامب: هذا اليوم واحد من أهم الأيام في مسيرتي المهنية   /   ترامب: سنجعل غزة ناجحة جدا   /   مراسلة الأفضل نيوز: وصول الرئيس سعد الحريري الى عين التينة   /   معلومات الأفضل نيوز: الحريري غادر دار الفتوى في سيارة رئيس مجلس النواب نبيه برّي وتوجها معا إلى عين التينة   /   ‏رئيس وزراء باكستان: جهود ترامب في منع الحرب مع الهند أنقذت ملايين الأرواح   /   

متعاقدو اللبنانية بين هبة باردة وأخرى ساخنة

تلقى أبرز الأخبار عبر :


عماد الزغبي - خاصّ الأفضل نيوز 

 

يعيش الأساتذة المتعاقدون بالساعة في الجامعة اللبنانية، "هبة باردة وهبة ساخنة"، على وقع أخبار تأتي من هنا أو هناك، من دون أن يكون هناك أي تأكيد لطرح ملف التفرغ في جلسة مجلس الوزراء قريباً.

 


آخر "حبال النجاة" ما نقل عن البطريرك الماروني بشارة الراعي، أن وزير التربية وعده بطرح ملف التفرغ في جلسة مجلس الوزراء المقبلة، علماً أن الراعي قال في عظة الأحد الماضي: "أجرينا اتصالًا بمعالي وزير التربية، فأكّد لنا أنّه يدرس طلبات التفرّغ، مع أمل إنهائه وطرحه على مجلس الوزراء في القريب العاجل".

 

بين هذين الخبرين، راهن الأساتذة على طرح ملف التفرغ في جلسة الخميس الماضية، لكن الرهان كان خاسراً، بعدما تبين أنها مخصصة فقط بإلحاق 82 تلميذَ ضابطٍ في الكلية الحربية، لينتشر خبر جديد أن مجموعة الأساتذة الذين تقدموا بطعن أمام مجلس شورى الدولة، وعددهم نحو  126 أستاذاً ممن أستثنوا من التفرغ في العام 2014 ربحوا الدعوى.. ليتبين عدم صحة الخبر.. لتذهب الأمال مجدداً.. 

 

أمام هذا الواقع المرير الذي يعيشه المتعاقدون منذ سبعة أشهر، أي بعد رفع رئيس الجامعة الملف إلى وزير التربية، يتعرض الأساتذة لشتى أنواع القهر والتحكم بمصير الملف..

 

منذ سنوات والأساتذة المتعاقدون في الجامعة اللبنانية، ينتظرون، وهم باتوا يشكلون نحو 80 في المئة من الهيئة التعليمية، وأمام مستقبل غير واضح، ما إذا كان ملف التفرغ سيقرّ، أم سيبقى في مهب ريح التجاذبات السياسية والطائفية وأمام وعود وكلمات... يقف الأساتذة حائرون قبل بداية عام دراسي جديد من دون أن تلوح في الأفق بوادر لإرسال ملف التفرغ إلى مجلس الوزراء، في القريب العاجل.

 

تثير الوعود التي تصدر عن هذا الطرف أو ذاك، موجة من الغضب في صفوف الأساتذة، وتكثر معها الدعوات للتحرك في الشارع، علماً أن قرار التحرك وإن صدر عنهم، لن يكتب له النجاح (سبق ونفذوا ثلاثة اعتصامات كانت شبه رمزية بالنسبة للمشاركة)، كون المكاتب التربوية الحزبية، هي التي تتولى مسؤولية ملف التفرغ، فإما يقرّ كما تطالب به (إقرار الملف كاملاً لنحو 1756 أستاذًا كما أرسل في كانون الأول الماضي)، أو يبقى الوضع على حاله، لجهة النقاط الثلاث التي وضعها وزير التربية، كأسس لتظهير ملف مكتمل (كما أنجز في شباط الماضي بين 1150 و1250 اسماً)، وهذه النقاط تتلخص بالتالي: الأقدمية والكفاءة والحاجة.. 

 

تجدر الإشارة إلى أن إقرار ملف التفرغ، يعتبر أهم إنجاز وأبرز قضية لإنصاف الجامعة اللبنانية وأساتذتها المتعاقدين. فهو ليس مجرد خطوة إدارية، بل هو تحقيق للعدالة المهنية والأكاديمية للأساتذة والعاملين في الجامعة. ويساهم هذا الملف في تعزيز الاستقرار الوظيفي والبحثي، ويدعم الجهود الرامية إلى رفع مستوى التعليم العالي في لبنان.

 

كما أن تحقيق التفرغ للأساتذة يعد خطوة حاسمة في تطوير البيئة الأكاديمية وتشجيع الكفاءات على البقاء والعطاء داخل الوطن. إذ يدرك وزير التربية أن عدم إقراره سيتركها بلا حصانة وسيعرضها لمزيد من الأزمات والإطباق سياسياً، والأخطر أنه سيزيد فوضى التعاقد والتدخلات في شؤونها.

 

 كما إن إنجاز هذا الملف هو حق مستحق للجميع وركيزة أساسية لتطوير الجامعة اللبنانية نحو الأفضل.

 

في الوقت الحالي يعيش المتعاقدون على وعد إقرار ملف التفرغ،  ويأمل المتعاقدون أن يُرفع الظلمُ الواقعُ عليهم عبر إقرار مِلف تفرُّغهم، وإعطائهم باقي الحقوق من مستحقاتهم عن سنوات سابقة، وعقود مشاهرة، وبدل أجر عادل للساعة، وبدل نقل مع مفعول رجعيٍّ، والإنتاجية في أقرب وقت.