حمل التطبيق

      اخر الاخبار  تحليق للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء قرى البقاع الغربي   /   رئيس حركة التغيير إيلي محفوض لـmtv: أدعو الجميع إلى خلع أيّ ثوب غير لبناني لكي نُعيد جميعاً بناء لبنان وطن العيش المشترك   /   عون عرض مع رئيس الوفد اللبناني المفاوض السفير السابق سيمون كرم التحضيرات الجارية لعقد اجتماع لجنة "الميكانيزم" والمواضيع التي ستُبحث خلاله   /   القناة 12 الإسرائيلية: ليس واضحا بعد إن كان رئيس الموساد سيلتقي ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع   /   إعلام إيراني: توقيف 3 آلاف شخص على خلفية الاحتجاجات   /   التحكم المروري: تعطل سيارة اول نفق ‎المطار باتجاه ‎خلدة سببت بازدحام مروري وتتم المعالجة من قبل دراج سير ‎بعبدا   /   ‏"أ.ف.ب": بزشكيان يشكر بوتين خلال اتصال هاتفي على الدعم الروسي لطهران في الأمم المتحدة   /   ‏"سانا": إسقاط مسيّرة على محور دير حافر بريف حلب كانت تريد استهداف نقاط للجيش السوري   /   نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي دميتري ميدفيديف يقول إن أكثر من 422 ألف شخص وقّعوا عقودًا مع الجيش الروسي عام 2025   /   بزشكيان لبوتين: نهجنا في السياسة الداخلية يقوم على محورية الشعب وكل جهودنا منصبّة على الاستماع إلى المطالب المحقة للمواطنين   /   بوتين لبزشكيان: أعمال الشغب والاضطرابات لا تتطابق بأي حال مع الاحتجاج السلمي   /   زيلينسكي: قد نوقع اتفاق ضمانات أمنية أميركية في دافوس إذا تم التوافق عليها   /   ‏زيلينسكي: روسيا تُماطل في جهود السلام   /   جابر: المنحة التي قدمها البنك الدولي ستساعد وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان على التقدم في المخطط التي سينفذ من خلاله قرض الـ٢٥٠ مليون دولار وجزء منه هو مشروع توليد الكهرباء من خلال محطة للطاقة الشمسية   /   أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين: ضربة عسكرية أميركية ضد إيران لا تزال متوقعة خلال الأيام المقبلة   /   الجيش الإسرائيلي: قضينا أمس على عنصر من حزب الله في بلدة زوطر الشرقية جنوبي لبنان   /   وزير المال ياسين جابر بعد توقيع اتفاقية مع البنك الدولي: لتحسين العمل الجمركي في المرفأ كما في المطار والعالم يترقّب هذه الخطوة   /   "أكسيوس": رئيس الموساد الإسرائيلي يصل إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات بشأن إيران   /   تحليق مسيّرة إسرائيلية في أجواء مدينة بعلبك   /   جيروزاليم بوست عن وزارة الدفاع الإسرائيلية: زيادة كبيرة في حالات اضطراب وانتحار الجنود منذ أكتوبر 2023   /   الكرملين: بوتين تحدث مع الرئيس الإيراني بزشكيان عبر الهاتف   /   الرئاسة الألمانية: الرئيس السوري أحمد الشرع سيزور برلين الثلاثاء   /   "الوكالة الوطنية": يستقبل مار بشارة بطرس الراعي في هذه الأثناء في بكركي سفير فرنسا لدى لبنان هيرفيه ماغرو   /   قيادة الجيش: توقيف 4 أشخاص بتهمة الاتجار بالأسلحة الحربية وضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر خلال مداهمة منازل مطلوبين في القصر– الهرمل أمس   /   الصحة: شهيدان في استهدافَي المنصوري صباح اليوم وميفدون ليلاً   /   

العدوُّ الإسرائيليُّ لن يطبّق الاتفاق.. وخروقاته تكشف نواياه دون رادع

تلقى أبرز الأخبار عبر :


كمال ذبيان - خاص الأفضل نيوز 

 

منذ اليوم الأوَّل لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين العدوِّ الإسرائيليِّ ولبنان، فجر ٢٧ تشرين الأول الماضي، لم يلتزم الكيان الصهيوني به، فبدأ بخرقه، وسجّل منذ نحو أسبوع ٥٤ خرقًا، دون أن تتدخَّل الجهات المعنيّة بتنفيذه لردع العدوِّ الإسرائيليِّ، كالقوات الدوليّة التي ومنذ انتدابها إلى لبنان لتنفيذ القرار ٤٢٥ الصادر عن مجلس الأمن الدّولي في آذار ١٩٧٨، لم تقف إلى جانب الجيش للانتشار في منطقة ما أسمتها إسرائيل "الحزام الأمني" أو "الشريط الحدودي" المحتل جنوب الليطاني.

 

فالقوات الدوليّة تمارس دور شاهد زور على احتياجات واعتداءات إسرائيل، فهي لم تساعد لبنان في تحرير أرضه وفرض الانسحاب على الاحتلال الإسرائيليّ، بل المقاومة دحرته، إلى أن كان التحرير في ٢٥ آيار ٢٠٠٠، فإن الرهان على القوات الدولية لردع العدو الإسرائيليّ خاطىء وهو ما يحصل في تطبيق الاتفاق الذي وإن أعطى للعدوِّ الإسرائيليّ مدة ٦٠ يومًا لتطبيقه، فإنه أثبت أنه لن يفعل ذلك، من خلال منعه لأهالي ٧٢ مدينة وبلدة من العودة، وفرض حظر التجول من الخامسة بعد الظهر حتى السابعة مساءً، دون أن تتحرَّك الدول المشاركة في هذه الدول نحو العدوِّ الإسرائيليِّ لتحذيره من الانتهاك المستمر للاتفاق، الذي ومن خلاله تواصل قوات الاحتلالِ الإسرائيليِّ تدمير المنازل، والتوغل في بعض القرى عند الحافة الأمامية، مستقوية بأميركا التي لم يقم موفدها آموس هوكشتاين الذي رعى الاتفاق بين لبنان وإسرائيل بأي عمل يوقفها عن خرقها للاتفاق الذي وبعد أن التزم به لبنان، وقع شهداء من المواطنينَ، كما من الجيش اللبنانيّ والأجهزة الأمنية، فاستمر الاحتلال الإسرائيليّ في اعتداءاته، وقام بقصف مراكز للجيش، ووصل إلى صيدا ومحيطها. 

 

إضافة إلى استمرار تحليقه في الأجواء اللبنانيةِ، ومن بينها العاصمة بيروت.

 

لذلك فإن الاتفاق خاضع للاهتزاز وصولًا للانهيار إذا استمر العدوُّ الإسرائيليُّ في تجاوزه، وهو ما أقلق الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون بإقراره بالخروقات الإسرائيليّة، التي بات المواطنون اللبنانيون، لا سيما من عاد إلى المناطق التي كانت عرضة للعدوان، يخشون من أن يكون الاتفاق، أشبه بهدنة أرادها رئيس حكومة العدوِّ بنيامين نتنياهو، كاستراحة محارب، وإعادة تأهيل جيشه الذي كان يمر بحالة صعبة جدًّا، إضافة إلى أنه ينتظر السلاح من أميركا، التي وإن كانت إدارتها الديمقراطية الحالية، شجَّعت على وقف إطلاق النار، وساهم الرئيس المنتخب دونالد ترامب بحصوله، إلَّا أنَّ كلاًّ من الرئيس جو بايدن وترامب ينظران إلى إسرائيل بضرورة وجودها والدفاع عن أمنها، وهما ضمنًا وقف النار ضمانة أميركية لإسرائيل، بالدفاع عن نفسها، عندما ترى خطراً عليها من لبنان، فكان ضم أميركا وفرنسا كعضوين إلى اللجنة المكلفة تطبيق القرار ١٧٠١ والمكونة من لبنان وإسرائيل والأمم المتحدة، فدخلت أميركا عليها وتترأسها بشريك أوروبي هو فرنسا، لتكون جسر عبور للعدو الاسرائيليلي، لتحرك في لبنان من خارج الاتفاق، كمثل أن يقوم بعمل عسكري، إذا شعر بأنَّ "حزب الله" أو أي تنظيم مقاوم، يبني قوة عسكرية.

 

فتشريع الاعتداء الإسرائيليّ على لبنان، هو ما سيحصل بقرار أميركي، بحيث لم يظهر من واشنطن أي موقف حول خرق العدوِّ الإسرائيليِّ للاتفاق، وهذا ما ترك الرئيس نبيه بري يسأل اللجنة المكلفة مراقبة تنفيذها عن عملها مع حضور المندوب العسكري الأميركي إلى لبنان، وتأخر وصول الفرنسي.

 

من هنا فإن الحذر هو سيد الموقف ويستحضر البعض تعاطي العدو الاسرائيلي مع غزة التي واصلت اعتداءاتها عليها وهذا ما يحصل في لبنان بعد وقف اطلاق النار.