حمل التطبيق

      اخر الاخبار  ترامب: الضابط الذي أطلق النار على المرأة في ولاية مينيسوتا كان يدافع عن نفسه   /   التايمز عن مصدر عسكري: ألمانيا مستعدة لنشر قوات قرب أوكرانيا وربما في بولندا أو رومانيا   /   جريحان جراء إشكال في مخيم برج البراجنة على خلفية الاشتباك السابق بين عائلتي الهابط والقفاص   /   الخارجية الإيرانية: نعترف بالحق في الاعتراضات السلمية ونؤكد أن إيران لن تدخر أي جهد في معالجة المطالب المشروعة للمواطنين   /   الخارجية الإيرانية: تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن التطورات في ‎إيران دليل على استمرار سياسة واشنطن الفاشلة   /   محافظة حلب: تمديد تعليق الدوام في المدارس والجامعات ليوم الخميس   /   التحكم المروري: نذكر المواطنين أنه سيتم تحويل الطريق البحرية لتصبح من ‎جونية باتجاه ‎بيروت إعتبارا من الساعة ٢٣:٠٠   /   ‏ترامب: إنتاج المعدات العسكرية لا يتم بالسرعة الكافية   /   ‏"الإخبارية السورية": "قسد" تجدد استهداف الأحياء القريبة من حيّي "الأشرفية" و"الشيخ مقصود" في حلب   /   روبيو: هناك مسار من 3 مراحل بشأن فنزويلا هي استقرار البلاد ووصول شركات أمريكية وغربية لسوقها ومرحلة انتقالية   /   ‏أكسيوس: ترامب سيعلن الأسبوع المقبل الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة   /   ‏وزير الطاقة الأميركي: سنشهد ضغطًا كبيرًا جدًّا على كوبا   /   مراسلة الأفضل نيوز: انقلاب شاحنة في محلة مكسّة ما تسبب بزحمة سير خانقة باتجاه البقاع   /   مسؤول أميركي للعربية: لا يمكن للسفن الدخول والخروج للمياه الإقليمية لفنزويلا دون إذننا   /   وزيرة العدل الأميركية: أفراد طاقم ناقلة النفط بيلا 1 يخضعون للتحقيق وسيتم توجيه تهم جنائية ضد جميع المتورطين   /   العربية: وزير الخارجية السعودي بحث مع نظيره الأميركي بواشنطن المستجدات بالمنطقة   /   ‏هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو أبلغ وزراءه أن هناك ضوءًا أخضر أميركيًّا لتنفيذ عملية عسكرية في لبنان   /   ‏سموتريتش: المعركة مع إيران لم تنته بعد   /   حركة المرور طبيعية على جميع الطرقات والتقاطعات وعلى مداخل العاصمة ‎بيروت   /   أبو فاعور: هناك استهداف واضح للمختارة يطال الهوية السياسية للموحدين الدروز ومحاولة لتغييرها وما يجري في سوريا دليل على ذلك   /   النائب ‎وائل أبو فاعور للجديد: اللقاء الثلاثي في باريس شدّد على ضرورة إجراء الانتخابات النيابية والبحث في تسوية سياسية حول الصيغة المناسبة   /   معلومات الجديد: أوروبا تبدي رغبة لبقاء قواتها جنوب الليطاني ولكن ذلك غير ممكن دون قرار لمجلس الأمن   /   أوساط عين التينة للـOTV عن طريقة التعاطي مع مشروع قانون الفجوة المالية: بري يدرس حاليا الخيارات المتوافرة   /   رئيس مجلس النواب الأميركي: لا أعتقد أن الولايات المتحدة سترسل قوات برية إلى فنزويلا   /   معلومات الجديد: عدد من وزراء الثنائي سيطلبون الكلام في الجلسة للتأكيد على موقفهم برفض الامتثال للخارج والدعوة الى البحث في استراتجية وطنية   /   

( إنَّ فيها قوماً جبّارين )

تلقى أبرز الأخبار عبر :



يحيى الإمام - خاصّ الأفضل نيوز

 

رُبَّ سائلٍ يسألُ : كيف انتصرت غزةُ هاشم رغم هذا الدمار والقتل والتهجير والتشريد والتجويع والحصار؟ والحقيقة أن هذا السائلَ لا يميّز بين معارك الجيوش النظامية بين الدول والجيوش ذات الإمكانات المتكافئة أو شبه المتكافئة وبين معارك المقاومة والاحتلال، ولا يفقه أبجديات المقاومة على امتداد التاريخ، والجواب بكل بساطةٍ واختصار : حين يخفق العدوان في تحقيق أهدافه رغم قوته وجبروته وتثبت المقاومة حتى اللحظات الأخيرة ولا  تنكسر إرادتها أو تلين قناتها، تكون المقاومةُ قد انتصرت بلا شكًّ وبكلِّ تأكيد. 

 

لقد حدّد العدوُّ الصهيونيُّ أهدافه في العدوان على قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر المجيد في العام الفائت وكان يصرّح عنها في كل مناسبةٍ على ألسنةِ قادته، ولا سيما المتطرفين منهم، ويمكن اختصارها بأربعة أهداف وهي :

 

1- القضاء على حماس وعلى كل فصيل مقاوم في غزة. 

 

2- استعادة الأسرى أو " الرهائن" الإسرائيليين، على حد تعبيرهم، أحياء سالمينَ ورفض أي حديث عن صفقة للتبادل. 

 

3- تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو التطهير العرقي والإبادة الجماعية. 

 

4- نزع سلاح المقاومة وإبعاد حماس عن السلطة وتعيين إدارة جديدة للحكم الذاتي ترضى عنها إسرائيل وتتعاون معها. 

 

لم يحقق العدوّ أيًّا من هذه الأهداف الأربعة التي أعلن عنها، وقد صمدت المقاومة الفلسطينية، رغم ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى وتدمير البيوت والمستشفيات ورغم سياسة التجويع والتهويل والتخويف والحصار، وقارعت الاحتلال بإمكاناتٍ ذاتية متواضعة، وبدعمٍ وإسناد من غيارى اليمن ولبنان والعراق وإيران، والذين استحقوا شكرَ القيادي الغزاوي خليل الحيّة منذ أيام في خطابه الجامع عبر وسائل الإعلام، ويمكن القول بأن القائد خليل الحية قد أنصف المقاومين والقادة الشهداء وسائر المؤيدين في معركة الإسناد، ولم ينس شكر المفاوضين والوسطاء من الإخوة المصريين والقطريين، ولكن يبقى السؤال : هل كان لهؤلاء المفاوضين أن ينجحوا في الوصول إلى نتيجة مُرضية على مدى سنة ونصف السنة لولا تضحيات المقاومة وثباتها وتكبيدها للعدو الصهيوني الخسائر البشرية والاقتصادية الهائلة لأول مرة في تاريخ الصراع؟ 

 

لقد تكبّد العدو من الخسائر آلافَ القتلى في صفوف ضباطه وجنوده، ومن هذه الخسائر ما أعلن عنها ومنها ما لم يعلن، حسب قول محلّلين إسرائيليين، كما قدّرت الخسائر، حسب خبراء العدو، بقيمة 80 مليار دولار، توزعت على المجالات العسكرية والزراعية والتجارية والصناعية والسياحية والتربوية أو الخسائر الاقتصادية بشكل عام نتيجة الشلل الذي أصاب الموانئ والمطارات والمعامل والمصانع والمدارس والجامعات وغيرها... 

 

وليس أدلَّ على انتصار الجرح على السيف من تصريحات بن غفير وسيموتريتش واللّذين ينويان الانسحاب من حكومة نتنياهو إذا ما تمت صفقة تبادل الأسرى لأنهما يعتبران أن في إتمامها رضوخ لمطالب حماس وإعلان لرضوخ إسرائيل وهزيمتها، حيث يقول بن غفير : " إن التشبث بأهداف الحرب هو ما يعيد مختطفينا وإن الصفقة الحالية هي إعلان هزيمة لإسرائيل لأنها تطلق سراح مئات القتَلة الفلسطينيين، حسب تعبيره، وتقر الانسحاب من فيلادلفيا ووقف الحرب وستنهي كل إنجازاتنا" .. ويضيف بن غفير : " يجب منع المساعدات الإنسانية عن غزة بالكامل من أجل إعادة المخطوفين وإنني أدعو نتنياهو إلى التروي ووقف هذه الصفقة السيئة وعدم إعادتنا إلى الوراء " ويختم بقوله : " إن الفرحة التي تابعناها في غزة والضفة الغربية تظهر من هو الذي خضع في هذه الحرب "... 

 

وعليه فليتوقف المزايدون والمراقبون والساخرون من غير المعنيين بالصراع والقضية الفلسطينية عن ترهاتهم وتشكيكهم وانتقاداتهم، وليتقوا الله فيما تبقى من شرف وكرامة في هذه الأمة العنيدة المضحية،" فلا يفتي قاعد لمجاهد "، وآخر الكلام : الحمد لله حمداً يوافي نعمه لأننا ننتمي إلى أمةٍ استحقت احترام شعوب الأرض بفضل ثبات مقاوميها وعنادهم ورفضهم للخنوع والخضوع لأعتى قوة في الأرض، وإنه لجهاد ، وإنه لعناد بالسلاح أو بغيره حتى تحرير الأرض والمقدسات...