اخر الاخبار  الرئيس سعد الحريري استقبل النائب نديم الجميل، في حضور نائبة رئيس تيار المستقبل بهية الحريري والمستشار غطاس خوري وعرض معه آخر التطورات   /   الرئيس الفرنسي ماكرون من نيودلهي: الهند تريد المشاركة في تصنيع مقاتلات "رافال"   /   عون امام نقابة صيادلة لبنان: تعاونوا مع الدولة لمنع الادوية الفاسدة والمهربة واستغلال المواطنين واعملوا كي يعود لبنان "صيدلية الشرق"   /   الرئيس عون خلال أداء عدد من القضاة اليمين القانونية كرؤساء غرف لدى مجلس الشورى: العدالة الإدارية ركن أساسي في إعادة بناء ثقة المواطن بالدولة   /   الغارديان: وثائق تشير إلى أن واشنطن تريد بناء قاعدة عسكرية في غزة   /   الرئيس الفرنسي ماكرون من نيودلهي: الهند تريد المشاركة في تصنيع مقاتلات "رافال"   /   بوليتيكو: أميركا تريد إنهاء مهمة الناتو في العراق بحلول سبتمبر   /   وسائل إعلام إسرائيلية: فتح وتحضير الملاجئ وغرف الحماية في أماكن استراتيجية وأمنية في إسرائيل   /   رئيس مجلس النواب نبيه بري يلتقي في هذه الأثناء في عين التينة قائد الجيش العماد رودولف هيكل   /   بسام طليس بعد اجتماع لاتحادات ونقابات النقل البري: سنتحرك في الشارع رفضًا لقرارات الحكومة إذا لم نصل إلى حلول بحدود الثلاثاء المقبل   /   "رويترز" عن مصادر استخباراتية أوروبية: روسيا لا تريد إنهاء الحرب سريعًا   /   معوّض: قرار زيادة الضرائب والـTVA أسوأ قرار اتخذته الحكومة حتى الآن   /   معوّض: لا إنفاق من دون إصلاح والمشكلة الأساسية هي في حجم موازنتها وهناك مسؤولية كبيرة جراء تعنّت "حزب الله" وهو يضحّي بالشعب اللبناني من أجل إيران   /   ماكرون لعون: مشاركتكم الشخصية في مؤتمر دعم الجيش ستشكل اشارة سياسية قوية تعكس متانة الروابط التي تجمع فرنسا بلبنان وتمسكنا المشترك باستقرار بلدكم   /   معوّض من مجلس النواب: قرار زيادة الضرائب والـTVA أسوأ قرار اتخذته الحكومة حتى الآن وله نتائج وخيمة على الاقتصاد وفيه استسهال بلقمة عيش المواطن   /   رئيس مجلس النواب نبيه بري يلتقي في هذه الأثناء في عين التينة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري   /   وزيرة الخارجية البريطانية: نحتاج إلى تحرك دولي لوقف إطلاق النار في الفاشر السودانية وضمان وصول إنساني للمحتاجين   /   وسائل إعلام بريطانية: الشرطة تلقي القبض على الأمير السابق أندرو ماونتباتن   /   رئيس مجلس النواب نبيه بري يستقبل قائد الجيش في عين التينة   /   الرئيس الفرنسي ماكرون في رسالة إلى الرئيس عون: مشاركتكم في مؤتمر دعم الجيش ستشكل إشارة سياسية قوية تعكس متانة العلاقات بين فرنسا ولبنان   /   السفير الإيراني مجتبى أماني: أختتم مهمتي في لبنان بعد أكثر من 3 سنوات ستبقى محفورة في القلب مؤكّدًا أنّ صلة الروح مع الشعب اللبناني لا تنقطع   /   مراسل الأفضل نيوز: محلقة اسرائيلية مُعادية ألقت قنبلة صوتية على حي المسارب جنوب بلدة العديسة   /   النائب نعمة افرام: الـ megacenters تغيّر مسار الانتخابات وهي ضرورة يجب العمل على تطبيقها   /   رئيس وزراء بولندا: على جميع البولنديين في إيران المغادرة فورا   /   افرام: هل أنشأت وزارتا الداخلية والبلديات والخارجية اللجنة المنصوص عليها في القانون وأين مقترحاتها؟ وهل الحكومة على يقين أن الانتخابات ستُجرى في 2026 وفق القانون النافذ؟   /   

الحكومة أمام امتحانات بالجملة.. والتعيينات مؤشر أولي لسلوكها

تلقى أبرز الأخبار عبر :


عماد مرمل - خاصّ الأفضل نيوز

 

بعدما أكثرت الحكومة من وعودها الوردية للبنانيين، سواء في بيانها الوزاري أو في مواقف رئيسها نواف سلام، فإن مجموعة من الامتحانات تنتظرها تباعا لاختبار حدود قدرتها على ترجمة حبر الورق إلى إنجازات حقيقية. 

 

وغالب الظن، أن معظم اللبنانيين الذين لدغتهم التجارب السابقة وأثقلتهم خيبات الأمل المتلاحقة، لن يمنحوا الحكومة علامة فوق المعدل إلا بعدما تنجح في اعتماد سياسات رشيدة وراشدة وفي صنع حلول منصفة للأزمات المتراكمة.

 

ومن بين الاستحقاقات الداهمة، "وجبة" التعيينات الأمنية والمالية التي ستعطي مؤشرا أوليا إلى نمط تفكير الحكومة وطبيعة سلوكها في مقاربة الملفات الداخلية، وذلك على قاعدة أن المكتوب يُقرأ من عنوانه.

 

من هنا، سيكون على الحكومة أن تثبت أن التعيينات التي ستتم في قيادة الجيش والأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة ومصرف لبنان وغيرها إنما ستستند بالدرجة الأولى إلى معايير النزاهة والكفاءة والجدارة والاستقامة بحيث يوضع الشخص المناسب في المكان المناسب، وهو الأمر الذي من شأنه، إذا تم على هذا النحو، أن يوجه رسالة إيجابية إلى الداخل والخارج معا.

 

وحتى لا تكون هناك مبالغات في التقديرات، لا يجب إغفال حقيقة أن التعيينات الرسمية في لبنان، كانت ولا تزال تحصل، وفق قواعد النظام الطائفي وقواه الحاكمة، وبالتالي فإن الواقعية تقتضي الاعتراف بأنه من المستحيل إسقاط عُرف المحاصصة كليا قبل أن يجري إلغاء الطائفية وبناء الدولة المدنية على أساس المواطنة. 

 

ومع ذلك، يمكن بالتأكيد حصر أضرار النظام الطائفي والمحاصصة التقليدية بدءا من اختيار الأفضل في كل طائفة ثم عبر أن يحرص ممثل كل طائفة في مركز عام على أن يكون في خدمة الجميع وليس في خدمة طائفته أو من عيّنه حصرا. 

 

أما الاختبار الثاني الذي لم يعد يتحمل المناورة والتحايل فهو تنفيذ الإصلاحات المالية والاقتصادية التي باتت أولوية داخلية بمقدار ما هي شرط خارجي لمساعدة لبنان. 

 

وإذا كانت هناك مجموعة من الإصلاحات البنيوية والهيكلية التي لم يعد بمقدور لبنان الرسمي التفلت أو الإفلات منها، فإن التحدي الأساسي يتمثل في تكييفها مع متطلبات الشعب اللبناني ومصالح الدولة بالدرجة الأولى، من دون الخضوع الكامل إلى أجندة صندوق النقد الدولي أو الدول المانحة المحتملة، خصوصا متى يحصل تعارض بين تلك الأجندة والمصلحة الوطنية العليا. 

 

ومن بين الأولويات الملحة على هذا الصعيد ضمان حقوق المودعين واستعادة أموالهم، بحيث لا ياتي أي حل للأزمة المالية والوضع المصرفي على حسابهم. 

 

وإلى جانب كل ذلك، يبقى الامتحان السيادي هو الأصعب بالنسبة إلى الحكومة، لأنها إذا لم تتمكن من تحرير المساحة الجنوبية التي لا يزال الكيان الإسرائيلي يحتلها وإذا لم تستطع وقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بأشكال مختلفة لاتفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701، فإن أي إنجاز قد يتحقق في مجال آخر سيبقى مبتورا، إضافة إلى أن استمرار الاحتلال والاعتداءات يحول في حد ذاته دون تشكيل بيئة ملائمة للنهوض الاقتصادي والمالي. 

 

بناء عليه، هل ستتمكن الحكومة من مواجهة كل هذه التحديات بنجاح مرتكزة على الزخم الداخلي والخارجي الذي حظيت به ؟ أم إنها في طبيعة تكوينها أضعف من أن تتصدى لها بالفعالية المطلوبة؟

 

وحدها الأيام المقبلة ستحمل الرد، وعند الامتحان يُكرم المرء أو يهان.