اخر الاخبار  وزير العمل محمد حيدر قبيل بدء جلسة الحكومة: كلّنا متّفقون على مصلحة البلد سنطّلع على خطة الجيش ويُبنى على الشيء مقتضاه   /   حركة المرور كثيفة على طريق ‎الحدث عند مفرق الجامعة اللبنانية وتقاطع ‎الكفاءات   /   وسائل إعلام سورية: انفجار سيارة تحمل أسلحة وذخائر في بلدة القريا جنوب محافظة السويداء ومعلومات أولية عن وقوع إصابات   /   العاهل الأردني: الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع   /   حركة المرور كثيفة على اوتوستراد ‎المطار باتجاه الانفاق وصولا الى ‎خلدة   /   طائرة مسيرة تحلق فوق شحور وقصف مدفعي يستهدف وادي مظلم   /   حركة المرور كثيفه على الواجهة البحرية ‎عين المريسة ‎المنارة بالاتجاهين   /   ‏قصف مدفعي معاد يستهدف أطراف راميا وبيت ليف   /   جامعة الدول العربية تدين القررار الإسرائيلي بتحويل مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى بـ "أملاك دولة"   /   وصول الرئيس الالماني الى السراي الحكومي للقاء رئيس مجلس الوزراء نواف سلام   /   بري للـ NBN: الانتخابات في موعدها ولا تأجيل تقنياً أو غيره ولا امكانية لتعطيل الاستحقاق   /   وزير العدل عادل نصار "للأفضل نيوز" حول قرار انسحاب "الكتائب" في حال لم يتم تحديد مهلة لسحب السلاح شمال الليطاني: سنطلع على خطة الجيش أولاً   /   لاريجاني: إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها لن ترضخ للتهديد وتراهن على مزيج من التفاوض والردع   /   لاريجاني: طهران مستعدة لمفاوضات نووية عادلة دون المساس بأمنها   /   معلومات للـLBCI: اجتماع للجنة الخماسية غدًا في السفارة المصرية لبحث الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش   /   الميادين: الجيش اللبناني استحدث نقطة تموضع جديدة جنوب خلة المحافر عند أطراف بلدة عديسة في الجنوب   /   حركة المرور كثيفة على أوتوستراد الرئيس لحود باتجاه ‎الحازمية   /   معلومات للـLBCI: الأمانة العامة لمجلس الوزراء تلقت من وزارة الداخلية جواب هيئة الاستشارات والتشريع   /   وزير الخارجية الإيطالي: قواتنا الأمنية على أتم الاستعداد لتدريب قوات شرطة في غزة والأراضي الفلسطينية   /   وصول الرئيس الألماني إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري   /   مصادر "القوات" و"الكتائب" لـmtv: يجب أن يكون هناك كلام واضح مع مهلة زمنية في ما خصّ خطة الجيش لحصر السلاح قبيل مؤتمر دعم الجيش   /   الميادين: الجيش اللبناني يعزز انتشاره بتثبيت 4 نقاط حدودية في بلدة كفركلا في الجنوب   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة على بولفار سن الفيل باتجاه نهر الموت   /   الاتحاد الأوروبي سيحضر اجتماع "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب في واشنطن بصفة مراقب   /   تحليق مسيرة إسرائيلية في أجواء مدينة بعلبك   /   

عشية الذكرى الخمسين للحـ.ـرب الأهلية: هل تتعلم القوات اللبنانية من تجاربها وعدم الرهان على الخارج؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


قاسم قصير - خاص الأفضل نيوز 

 

يحيي لبنان واللبنانيون في الثالث عشر من نيسان ذكرى مرور خمسين عامًا على اندلاع الحرب الأهلية والتي استمرت حوالي خمسة عشر سنة وحتى توقيع اتفاق الطائف في العام 1989 ورغم أن البعض يفضل تسميتها بحرب الآخرين في لبنان، فإنه يمكن القول أن أسباب هذه الحرب حسب كل الكتب التاريخية والتوثيقية والأبحاث كانت خليطًا بين الأسباب الداخلية والتدخلات الخارجية، وأن مشكلة النظام الطائفي وعدم تطويره وهيمنة المارونية السياسية على النظام السياسي ورفضها مشاريع الإصلاح وتطور دور الأحزاب اليسارية والوطنية وخصوصًا من خلال تجربة الحركة الوطنية، وبموازاة ذلك شكلت القضية الفلسطينية والموقف من دور القوى الفلسطينية في لبنان أحد أبرز وجوه الصراع في لبنان.

 

ولاحقًا تعاظم دور القوى الخارجية واستعانت الجبهة اللبنانية المسيحية بالجيش السوري لمواجهة القوى الوطنية والفلسطينية والتي حققت نجاحًا كبيرًا في مواجهة الأحزاب المسيحية.

 

ولكن في وقت لاحق اصطدمت القوى المسيحية وعلى رأسها القوات اللبنانية والتي أصبحت الذراع العسكرية للجبهة اللبنانية بالجيش السوري وحصلت صدامات كبيرة بينهما في الأشرفية ومدينة زحلة ومناطق أخرى.

 

كما استعانت الجبهة اللبنانية والقوات اللبنانية بالجيش الإسرائيلي سواء في جنوب لبنان في العام 1978 وإقامة الشريط الحدودي وما سمِّي دولة لبنان الحر بقيادة سعد حداد وكذلك في العام 1982خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان للقضاء على القوى الفلسطينية والحركة الوطنية وإخراج الجيش السوري من بيروت وجبل لبنان.

 

لكن لاحقًا تخلى الإسرائيليون عن القوات اللبنانية في مواجهة الحزب التقدمي الاشتراكي في الجبل وكذلك في مواجهة التنظيم الشعبي الناصري والجماعة الإسلامية وقوى فلسطينية في منطقة شرقي صيدا ودفع المسيحيون ثمنًا كبيرًا بسبب الرهانات على القوى الخارجية.

 

وعانى لبنان سنوات طويلة بسبب الصراعات الداخلية والخارجية، وكان موضوع السلاح الفلسطيني أحد عناوين الصراع.

 

واليوم يحاول البعض وخصوصًا المسؤولين في حزب القوات اللبنانية، جعل سلاح حزب الله والمقاومة أحد أبرز أسباب الخلاف الداخلي ومن خلال الدعوة لنزع السلاح بالقوة وإلا التهديد بترك الأمر للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان والجيش السوري في منطقة البقاع حسبما قال نائب القوات اللبنانية دولة الرئيس غسان حاصباني وحسبما يردد الكثير من مسؤولي القوات.

 

وللأسف هناك أطراف لبنانية داخلية تراهن اليوم على الأميركيين والإسرائيليين من أجل نزع سلاح المقاومة بالقوة، وطبعًا بعكس ما يطرحه رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون وما قاله مؤخرًا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.

 

وكي لا تتكرر التجارب الماضية، ونعود إلى الأخطاء نفسها وخصوصًا من قبل القوات اللبنانية فإن أي رهان على الخارج لنزع أو معالجة سلاح حزب الله هو رهان خاطىء والبديل هو الحوار الوطني ووضع استراتيجية وطنية شاملة وموحدة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي والتحديات الداخلية والخارجية.

 

فهل تستفيد القوات اللبنانية ومن يؤيدها اليوم من تجارب الماضي أو تأخذنا إلى حرب أهلية وتعتمد على رهانات خارجية.