حمل التطبيق

      اخر الاخبار  روبيو: الانخراط الأميركي في فنزويلا لن يكلفنا شيئاً   /   روبيو: سنتحكم في كيفية توزيع الأموال الناتجة عن بيع النفط الفنزويلي بطريقة تعود بالنفع على الشعب الفنزويلي   /   وزير الخارجية الأميركي يعلن أنه سيلتقي مسؤولين دنماركيين الأسبوع المقبل   /   تحليق مسير فوق كفرحتى وبنعفول والغازية على علو منخفص   /   وزارة الطاقة الأمريكية: بدأنا تسويق النفط الفنزويلي عالميا لصالح ‎فنزويلا والولايات المتحدة وحلفائها   /   مصادر عين التينة للميادين: محاولات لتعديل مهام قوات "اليونيفيل" وربما انسحاب بعض الدول منها لزيادة الضغط   /   مصادر عين التينة للميادين: معركة لبنان المقبلة ستكون ذات طابع دبلوماسي وتحديداً في مجلس الأمن الدولي   /   موسكو تطالب ‎واشنطن بعودة أفراد طاقم ناقلة النفط المحتجزة   /   الداخلية السورية: إصابة 3 من عناصر الأمن الداخلي في حلب بقصف لـ قسد   /   نتنياهو: الشرطة بدأت عملية أمنية هامة في النقب بالتعاون مع قوات أخرى   /   الحكومة السورية تطالب المسلحين الأكراد بالخروج من حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب   /   بيان حكومي سوري: حماية جميع المواطنين بمن فيهم الأكراد مسؤولية وطنية ثابتة لا تقبل المساومة أو التفويض   /   الخارجية الروسية: نراقب عن كثب تقارير بشأن عملية إنزال عسكرية أمريكية على متن ناقلة النفط مارينيرا   /   رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بحث مع السفير السعودي وليد البخاري التطورات السياسية والجهود الحكومية للإصلاح المالي وتعزيز سيادة الدولة   /   تجدد القصف المدفعي على محيط تلة العزية في أطراف بلدة دير ميماس   /   وزارة النقل الروسية: العملية الأمريكية انتهاك لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار   /   وزير الطاقة الأميركي: واشنطن ستدير مبيعات النفط الفنزويلي لفترة "غير محددة"   /   رئيس مجلس النواب الأميركي: لم يتطرّق أحد لاستخدام القوة في غرينلاند   /   ترامب: أنهيت بمفردي 8 حروب ورغم ذلك اختارت النرويج وهي عضو في الناتو بحماقة عدم منحي جائزة نوبل للسلام   /   هيئة الطيران المدني السورية: تمديد تعليق الرحلات من مطار ‎حلب الدولي وإليه حتى الساعة 11 من مساء غد الخميس   /   وزير النقل الروسي تعليقا على استيلاء خفر السواحل الأميركي على ناقلة نفط روسية: لا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد أي سفينة مسجلة ضمن الولاية القانونية لدول أخرى   /   إعلام إيراني: قتيلان و30 جريحا خلال اشتباكات في جنوب ‎إيران   /   ترامب: أشك أن الناتو سيكون بجانبنا إذا احتجنا إليه   /   ترامب: لولا تدخلي لكانت روسيا سيطرت بالكامل على أوكرانيا   /   صحيفة "آي" البريطانية: طائرات بريطانية تشارك في عملية القوات الخاصة الأميركية للاستيلاء على ناقلة النفط الروسية "مارينيرا"   /   

"التوحد مش نهاية.. هو بداية مختلفة"

تلقى أبرز الأخبار عبر :


سحر ضو - خاص الأفضل نيوز

 

التوحد اختلافٌ يُربك العالم، ويطرح أسئلة لا تنتهي: هل هو حالة قابلة للعلاج أم أسلوب حياة مختلف؟

 

في زمن تتسارع فيه الاكتشافات الطبية والنفسية، لا يزال التوحد يحير العلماء والمجتمع، لا بسبب غموض أسبابه فقط، إنما أيضاً بسبب صعوبة التعامل معه وفهمه.

 

فالتوحد لا يُختزل في تأخّر لغوي أو سلوكيات غير مألوفة، بل يعكس طريقة مختلفة تماماً لفهم العالم والتفاعل معه.

 

يظهر "التوحد" في وقت مبكر، غالباً قبل سن الثالثة، حيث يترك أثراً عميقاً على طريقة عمل الدماغ، ما يؤدي إلى صعوبات في التواصل، والعلاقات الاجتماعية، وتكرار سلوكيات معينة بشكل نمطي.

 

وفي هذا الخصوص، توضح الاختصاصية النفسية "رشا ضو" أن الطفل المصاب بالتوحد لا يواجه فقط تأخراً في الكلام، إنما يستخدم اللغة بطريقة غير تقليدية، فيُكرر الكلمات دون إدراك لمعناها، أو يصدر أصواتاً لا تشكّل جملاً مفهومة.

 

كما يفتقر إلى القدرة على قراءة تعابير الوجه ومشاعر الآخرين، ما يجعله يواجه صعوبة حتى في التواصل مع من هم الأقرب إليه. وغالباً ما يلجأ إلى حركات جسدية متكررة كطريقة للتعبير عن مشاعر مثل التوتر أو الفرح، ويتمسك بروتينه اليومي بشكل صارم.

 

وتشير "ضو" إلى أن الأعراض قد تبدأ بالظهور منذ عمر ستة أشهر في الحالات المتوسطة والشديدة، حيث يلاحظ الأهل غياب التفاعل البصري وضعف الاستجابة للمحفزات الاجتماعية. أما في الحالات الخفيفة، فقد تمر دون ملاحظة حتى يبدأ الطفل بمواجهة تحديات في بيئات أكثر تعقيداً، مثل المدرسة.

 

وتضيف أن التوحد لا يُصنّف كمرض نفسي أو عقلي بالمعنى التقليدي، بل هو اضطراب عصبي-نمائي معقّد الأبعاد. لا وجود لعلاج نهائي له، غير أن التدخل المبكر، وتعديل السلوك، وتدريب المهارات الاجتماعية يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في حياة المصاب.

 

وتُستخدم الأدوية أحياناً لمعالجة أعراض مرافقة كالتوتر أو اضطرابات النوم، لكنها لا تُعتبر حلاً مباشراً للتوحد.

 

العامل الوراثي يُعد من العناصر الأساسية في فهم هذا الاضطراب، فيما تبقى النظريات المرتبطة بالعوامل البيئية أو اللقاحات غير مثبتة علمياً.

 

وعلى الرغم من التحديات التي قد تبدو مُحبِطة، إلا أن الأمل يظل حاضراً.

فبعض الأطفال يُحققون تقدماً ملحوظاً، يتفاعلون، يتعلّمون، ويعيشون باستقلالية نسبية.

 

التوحد لا يُغلق أبواب الحياة، إنما يدعونا إلى إعادة النظر في معانيها، بفهم أعمق، وصبر أكبر، ودعم لا ينقطع، كي يتمكن كل من يواجه هذا التحدي من الوصول إلى أقصى إمكاناته.