حمل التطبيق

      اخر الاخبار  مادورو في رسالة تعزيته لإيران: عناق صادق من جمهورية فنزويلا البوليفارية وستبقون مثالاً للكرامة والأخلاق والمقاومة   /   المتحدث باسم حكومة صنعاء: عظيم العزاء والمواساة لإيران قيادةً وحكومةً وشعباً ولكل المستضعفين في العالم بهذا المصاب الجلل   /   الحكومة الإيرانية بعد إعلان استشهاد الرئيس: إدارة البلاد ستستمر من دون أي مشكلة   /   الرئاسة الإيرانية تنعى الرئيس إبراهيم رئيسي وكافة مرافقيه في تحطم المروحية   /   هيئة الحكومة الإيرانية ستصدر خلال ساعات بياناً رسمياً بشأن الإجراءات الرسمية بعد استشهاد الرئيس   /   إجتماع طارئ لمجلس الوزراء الإيراني عقب الإعلان عن استشهاد رئيسي وعبداللهيان   /   التلفزيون الإيراني الرسمي يعلن وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي ووزير الخارجية والوفد المرافق في تحطم المروحية   /   التحكم المروري: قتيل و13 جريحًا في 8 حوادث سير خلال الـ 24 ساعة الماضية   /   المساعد التنفيذي للرئاسة الإيرانية ينعى الرئيس إبراهيم رئيسي ويصفه بسيد الشهداء   /   نائب الرئيس الإيراني يعلن استشهاد الرئيس إبراهيم رئيسي   /   وكالة أنباء "مهر" الإيرانية: جميع ركاب الطائرة الهليكوبتر التي كانت تقلّ الرئيس ووزير الخارجية لقوا حتفهم   /   "مهر" تؤكد وفاة الرئيس الإيراني السيد إبراهيم رئيسي   /   رئيس الهلال الأحمر الإيراني: لا أثر لوجود أحياء ممن كانوا على متن مروحية رئيسي   /   إعلام إيراني عن مسؤول: بعض الجثث احترقت جراء تحطّم المروحية ولا يمكن التعرّف على هويتها   /   إعلام إيراني: خلال دقائق سيتم الإعلان رسميا عن استشهاد الرئيس ورفاقه في حادث تحطم المروحية   /   عمليات البحث لا تزال جارية والجهات الرسمية الإيرانية المعنية لم تصدر بعد النتائج النهائية   /   وكالة تسنيم تنفي اغتيال رئيس الشرطة الإيرانية في طهران   /   الاعلام الايراني: حتى وصول قوات الإنقاذ إلى حطام المروحية لا يمكن القول إن جميع الركاب قد استشهدوا   /   رئيس جمعية الهلال الأحمر: رجال الإنقاذ وصلوا إلى بقايا المروحية وعند اكتشاف موقع المروحية المنكوبة لم يتم العثور على أي أثر لركاب المروحية   /   التلفزيون الرسمي الإيراني: لا توجد أي علامة حياة في حطام مروحية الرئيس   /   تسنيم عن وزير الصحة: تم نشر فريق طبي مزود بكافة المعدات بالقرب من موقع الحادث   /   وكالة الأنباء الإيرانية: دخول طائرة تركية من دون طيار مجهزة بمعدات الرؤية الليلية الأجواء الإيرانية   /   وكالة إيسنا: وصول القائد العام للحرس الثوري وعدد من القادة إلى مكان الحادث للتحقيق وإصدار أوامر لتسريع البحث   /   المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: جهود الوصول إلى مكان مروحية الرئيس متواصلة رغم سوء الأحوال الجوية   /   الهلال الأحمر الإيراني: رغم الطقس البارد ما زالت فرق الإنقاذ تواصل البحث عن مروحية الرئيس   /   

بين "سيئين": ترامب آت آت ؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


خليل حرب _خاصّ الأفضل نيوز
 
أضاف دونالد ترامب ولايتين إلى رصيده على طريق تأكيد أحقيته في نيل ترشيح الحزب الجمهوري له لخوض المعركة الانتخابية في مواجهة ديمقراطيي جو بايدن في تشرين الثاني المقبل، إلا أن الدرب أمامه لا تزال عسيرة ووعرة.
 
وتظهر "بورصة الترشيحات" الجمهورية أن ترامب حصد حتى الآن تأييد 244 مندوبًا للفوز بترشيح حزبه، مقابل منافسته الأقرب نيكي هيلي، لكن الفارق بينهما كبير، حيث نالت 24 مندوبًا حتى الآن. ومعلوم أن هيلي حاولت مبكرًا المبالغة في تأييدها للإبادة الإسرائيلية في غزة أملا بدعم اللوبيات الأميركية الموالية للاحتلال، بقولها في كانون الأول الماضي صراحة أنها تؤيد تهجير الفلسطينيين إلى مصر ومن هناك إلى دول أخرى مثل إيران وقطر وتركيا.
 
ومع ذلك، لا يبدو أن "حرب غزة" تحتل أولية في مواقف الناخب الأميركي، حيث لم تبرزها المؤسسات الإعلامية التقليدية ومراكز استطلاعات الرأي لمقياس توجهات الناخبين حولها، برغم أنها المرة الأولى التي يتفاعل الأميركيون بهذا المستوى مع تطورات الحرب، إلا أن بعض صناديق الاقتراع، بدأت بالفعل تظهر تداعيات خطيرة على حظوظ بايدن و"ديمقراطييه" خصوصًا ما جرى في الأسبوع الماضي في ولاية ميشيغان والذي كان بمثابة استفتاء فعلي، حيث خسر بايدن أصوات أكثر من 100 ألف ناخب في الانتخابات التمهيدية الذين صوتوا في خانة "غير ملتزم"، في تعبير عن استيائهم من سياسته إزاء الحرب في هذه الولاية المتأرجحة بين الحزبين، والتي تضم نسبة مؤثرة من الناخبين العرب والمسلمين إلى جانب شريحة كبيرة من الناخبين الشبان والأقليات ممن يعارضون دعمه للحرب على غزة.
 
والآن، يضيف ترامب ولايتي ميسوري وميشيغان إلى رصيده من خلال الانتخابات الداخلية للحزب الجمهوري، وذلك قبل أيام من موعد ما يسمى "الثلاثاء الكبير"، وهي معركة تمهيدية تشمل أكثر من 10 ولايات، من المتوقع أن يستكمل ترامب فيها مسيرته الجمهورية المظفرة حتى الان.
 
هذا على الصعيد الحزبي الداخلي، أما على الصعيد العام، فقد أظهر استطلاع للرأي  (صحيفة نيويورك تايمز وجامعة سيينا)، أنه في حال إجراء الانتخابات اليوم، فإن 48% من الناخبين سيصوتون لصالح ترامب، مقابل 43% لبايدن. وتظهر النتائج أن واحدًا فقط من كل 4 ناخبين، يعتقدون أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الصحيح، وأن أكثر من ضعف هذه النسبة يقولون أن سياسات بايدن أضرّت بهم بدلًا من مساعدتهم.
 
في بعض خلاصات المشهد، أن ترامب نجح بشكل أو بآخر في الاحتفاظ بالقاعدة الجمهورية أكثر تماسكا من قاعدة حزب بايدن الذي ظهرت قواعده أكثر تشرذما وانقساما. ويشير استطلاع الرأي الجديد أن شعبيته تتراجع في صفوف شرائح انتخابية كانت تقليديا شبه موالية للديمقراطيين بدرجة كبيرة، خصوصًا بين فئات العمال والناخبين من غير البيض.
 
أميركا في لحظة انقسام حادة لم تشهدها منذ عقود. حضور ترامب يساهم في إذكائها، شاء ذلك أم أبى، بمجيئه من خارج "المؤسسة التقليدية الحاكمة" (الايستابليشمنت). لكنه أيضا مثقل ب91 تهمة جنائية، من بينها "التمرد" بتحريضه على اقتحام مبنى الكونغرس في كانون الثاني العام 2021، بالإضافة إلى اتهامات ب"التآمر" و"الاحتيال" و"الفساد".
 
ومن المهم القول أن طبيعة المشهد وانقساماته، لا تعني بالضرورة أن ترامب سيكون "فلسطينيا" أكثر من بايدن. وأن الخلاصة العربية الممكنة من مشهد الانتخابات الأميركية -حتى الآن -أن خيار العرب فعليًا هو بين "سيئين"، لا أكثر.