حمل التطبيق

      اخر الاخبار  قائد القيادة الأميركية الوسطى: الولايات المتحدة وسوريا لديهما مصالح مشتركة في الحفاظ على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط   /   مجلس الوزراء يعقد جلسة عند الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم الجمعة في السراي الحكومي   /   كنعان: نتمنى إقرار قروض البنك الدولي التي تصل الى نصف مليار دولار للإيواء وإعادة الإعمار قبل إلغائها   /   الجديد: لودريان طلب في اجتماعاته مع المسؤولين إظهار جدّيّة أكبر في تنفيذ حصر السلاح وتطبيق الإجراءات المطلوبة سريعاً في الإصلاح المالي   /   كنعان: نتمنى إقرار قروض البنك الدولي التي تصل الى نصف مليار دولار للإيواء وإعادة الإعمار قبل إلغائها   /   ‏المغرب: ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار بنايتين بمدينة فاس إلى 22   /   الجيش اللبناني: توقيف 45 مطلوباً وضبط أسلحة ومخدرات   /   الطيران الحربي الإسرائيلي ينفذ منذ الساعة الثانية بعد ظهر اليوم غارات وهمية فوق مناطق النبطية وإقليم التفاح على ارتفاع متوسط   /   "الغدُ الأفضل".. عندما يتحوّلُ العملُ الإنسانيُّ إلى مشروعِ نهوضٍ لمنطقةٍ بأكملِها   /   مبعوث بوتين: سياسة ترامب تمنع اندلاع حرب عالمية ثالثة   /   ‏"أ.ف.ب": فرنسا نشرت قوات خاصة في بنين الأحد للتصدي لمحاولة الانقلاب   /   لإنجاز ملف التفرغ بأقصى سرعة.. مراد: لجنة التربية تؤيد طرح وزيرة التربية   /   ‏عيسى: على حزب الله ان يقوم بواجباته وهو يعرفها   /   عيسى: المساعدات للجيش اللبناني مستمرة   /   السفير الأميركي ‎ميشال عيسى: اسرائيل تفرق بين المفاوضات مع الحكومة اللبنانية وحربها ضد حزب الله وما يحصل هو محاولة للتوصل الى حل   /   الجميّل: مؤتمر دعم الجيش مطلوب اليوم قبل الغد وقبل الشروع بإعادة الإعمار للتأكّد أن ما بُني لن يُدمَّر مجدداً   /   الجميّل: نحن مع إجراء الإنتخابات في موعدها وما يحصل في هذا الملف هو لإيصالنا إلى حائط مسدود وسيوضع موضوع تأجيل الانتخابات على طاولة البحث قريبًا جدًّا   /   الجميّل: على إسرائيل احترام ما يقوم به الجيش اللبناني من عمل في جنوب الليطاني وعدم توجيه الضربات في الأماكن التي تتواجد فيها الدولة وهنا دور فرنسا وأميركا   /   الجميّل: الجيش اللبنانيّ أقرّ خطة تشمل شمال الليطاني فلا صحة للكلام على عدم قدرته بالقيام بدوره وعلى الأطراف كلها أن تلتزم فلا ذريعة بعد ذلك لإسرائيل للإعتداء   /   الجميل: المطلوب من الدولة اللبنانية أخد المبادرة لقمع أي مجموعة مسلحة خارجة على القانون   /   الجميل: اجتماعي مع الموفد الفرنسيّ مهم جدًا أوضحنا أنّ هذه المرحلة إمّا تكون مفصلية نحو الأفضل وإمّا إن لم نقم باللازم فسيدفع لبنان الثمن مرة أخرى   /   ‏وزير الخارجية التركي: بحثنا مع الولايات المتحدة عواقب مواصلة إسرائيل تدخلاتها في الأراضي السورية   /   الكرملين: روسيا تعمل من أجل السلام في أوكرانيا وليس من أجل هدنة   /   ‏بري يلتقي وفداً من مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان بحضور السفير الأميركي ميشال عيسى   /   ‏الوكالة المغربية الرسمية: مقتل 19 شخصا جراء انهيار بنايتين متجاورتين بمدينة فاس   /   

ظروف الحـ.ـرب الكبرى لا تخدم أميركا ولا محور المقـ.ـاومة: الكلّ يتجنّبها ولكن...

تلقى أبرز الأخبار عبر :


محمد علوش - خاص الأفضل نيوز 

 

بعد العرض المسرحي في الكونغرس الأميركي وحفلة الكذب والنفاق التي مارسها رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو والنواب الأميركيون، انتقل الصراع إلى مستوى جديد من خلال تنفيذ عمليات اغتيال كبرى في بيروت وطهران، أراد نتانياهو من خلالها تحقيق العديد من الأهداف على رأسها جرّ المنطقة إلى حرب، يكون أساسها بين أميركا وإيران.

 

رغبة نتانياهو بضرب أميركا لإيران، واستخدام القوة العسكرية ضد طهران لم يكن وليد طوفان الأقصى، فنذكر تماماً كيف كان موقف إسرائيل من الاتفاق النووي الإيراني، وما فعلته إسرائيل لتعطيل الاتفاق وضربه، وصولاً إلى خروج أميركا منه على عهد دونالد ترامب، وبالتالي فإن هذه الرغبة قديمة، يتم العمل عليها بفعالية خلال الحرب الحالية لأسباب تتعلق بوجود إسرائيل وبقائها، وحاجة نتانياهو إلى حرب يكون العالم أجمع طرفاً فيها ضد إيران ومحور المقاومة.

 

طبعاً لن يجد نتانياهو وقتاً أفضل من الوقت الحالي لهذه الحرب، فالدول لا تزال تتباكى على أحداث طوفان الأقصى، والجرائم الإسرائيلية مباحة، وجبهات الإسناد تعمل، والخطر على إسرائيل من كل مكان، وبالتالي هذه اللحظة بنظر نتانياهو مناسبة للحرب الكبرى في المنطقة، فهل هي كذلك بالنسبة للأميركيين؟

 

تحشد الولايات المتحدة قواها في الشرق الاوسط، ومؤخراً أبلغ وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن نظيره غالانت بأنه أمر مجموعة حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن الهجومية بتسريع وصولها إلى الشرق الأوسط، وغواصة الصواريخ الموجهة يو اس اس جورجيا إلى نطاق منطقة القيادة المركزية الوسطى، في مشهد يشبه ما حصل في تشرين الأول والثاني العام الماضي، ولكن هذا لا يعني أن الاميركيين يحشدون للحرب بل لتهديد الإيرانيين ودفعهم لتخفيض حجم الرد على اغتيال هنية.

 

من حيث المبدأ، وبحسب مصادر سياسية فإن الولايات المتحدة لا تزال تحرص على عدم الذهاب إلى حرب شاملة على مستوى المنطقة، نظراً إلى التداعيات التي من الممكن أن تترتب على ذلك على مستوى مصالحها أولاً وأمن إسرائيل ووجودها ثانياً، وهو ما دفعها في أكثر من مناسبة إلى محاولة منع خروج الأمور عن السيطرة، ولو أنها بكل تأكيد داعمة للحرب القائمة حالياً وتسعى لجر المحور لتنازلات كبيرة.

 

وتُشير المصادر إلى أنه في الأسابيع الماضية، برز تحد حقيقي في هذا المجال، تمثل بتداعيات عمليات الاغتيال التي أقدمت تل أبيب على ارتكابها، سواء في لبنان أو إيران، لكن واشنطن ظلت مصرة على معادلة منع توسع رقعة المواجهات نحو الحرب الشاملة، خصوصاً أنها تتجه، خلال وقت قصير، إلى الانشغال بأوضاعها الداخلية الانتخابية، مشددة على أن الحرب في المنطقة تبقى خيارًا طالما أن في المنطقة إسرائيل ومحورًا مقاومًا، ولكن الأمر يتعلق بالظروف والتوقيت، فلا الظروف اليوم متاحة للأميركيين للدخول في حرب كبيرة وطويلة ومكلفة للغاية وتتداخل فيها مصالح الصين وروسيا وأميركا، ولا الظروف متاحة للمحور للدخول بحرب كبيرة وأخيرة مع إسرائيل، كون المحور لا يزال في طور التقدم والتطور، والعالم بأكلمه مجتمع اليوم لحماية إسرائيل.

 

بناء على ما تقدم، يمكن التأكيد أن كل التعزيزات التي ترسلها أميركا إلى المنطقة تأتي في سياق الرسائل الردعية والتهديد، لا سيما أنها تسعى إلى الحفاظ على قنوات التواصل مع قيادات محور المقاومة، من أجل دفعها إلى تجنب الذهاب إلى ردود من الممكن أن تقود إلى تصعيد كبير.

 

الكل يتجنّب الحرب الكبرى، ولكن نعيش في ظروف قد تدفع الجميع إلى خيارات لا يرغبون بها، لذلك فالكل يتحضر للحرب ويتمنى ابتعادها.