اخر الاخبار  الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد في اتصال مع نظيره المصري السعي لإعداد مسودة تفاوضية تحقق مصالح ‎طهران وواشنطن   /   لافروف يؤكد لوزير الخارجية الإيراني دعم روسيا للمفاوضات بشأن برنامج طهران النووي والبحث عن حلول عادلة   /   ‏النرويج: نقل 60 جنديا من الشرق الأوسط بسبب الوضع الأمني   /   الكرملين: لن يكون هناك حوار بشأن اتفاق سلام مع اليابان التي تتخذ موقفًا عدائيًّا حيال روسيا   /   ‏الكرملين: لا يمكننا تأكيد موعد الجولة المقبلة من المفاوضات مع أوكرانيا   /   ‏"تاس": وزير الخارجية الروسي يناقش موضوع البرنامج النووي الإيراني مع نظيره الإيراني   /   حركة المرور كثيفة من ‎ساحل علما باتجاه ‎جونية   /   رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري غادر بيروت متوجهًا إلى الإمارات العربية المتحدة   /   رعد: اتفقنا على أن يكون الثنائي الوطني منصة تؤسس لمواجهة كل التحديات   /   رعد: حريصون على أمن واستقرار البلد كما نحن حريصون على مواجهة الاحتلال في أرضنا   /   رعد من عين التينة: موقفنا متطابق مع الرئيس بري وسنخوض الانتخابات معا في كل الاتجاهات   /   الرئيس ‏بري يلتقي في عين التينة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد على رأس وفد من نواب الكتلة   /   وزير الطاقة الإسرائيلي: نسرع تطوير البنى التحتية في البلدات الجديدة بالضفة من أجل تعميق التمسك بالأرض ومضاعفة عدد المستوطنين   /   جهاز الأمن الأوكراني: أحبطنا مخططا روسيًّا لاغتيال مسؤول في جهاز الاستخبارات الأوكرانية   /   لجنة الأمن القومي الإيرانية: أميركا غير قادرة على التصدي لصواريخنا الباليستية   /   لجنة الأمن القومي الإيرانية: أميركا غير قادرة على التصدي لصواريخنا الباليستية   /   النائب محمد خواجة: نحن على جهوزية عالية ومستعدون للانتخابات النيابية والبيئة الانتخابية في حزب الله وحركة أمل هي الأفضل   /   البيت الأبيض: نرفض بشدة الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي   /   سلام: علينا أن نعود إلى المادة 95 من الدستور وأن نطبقها بالكامل دون اجتزاء أو تشويه   /   سلام: أزمة المواطنة في لبنان تكمن في غياب الاعتراف السياسي الكامل بحقوق الفرد بالاستقلال عن انتمائه الطائفي   /   ‏سلام: يمكن اعتماد نظام المجلسين وفق المادة 22 بحيث يقتصر التمثيل الطائفي على مجلس الشيوخ ويصبح مجلس النواب منفتحًا على المشاركة الوطنية والمواطَنية   /   رئيس الحكومة نواف سلام: بعض المناصب في الوظائف العامة اصبحت مخصصة لطوائف محددة وهذا مخالف للدستور ويضر بمصلحة الدولة   /   مراسل الأفضل نيوز: محلقة إسرائيلية معادية تلقي قنبلة صوتية على بلدة حولا   /   مسيرة إسرائيلية تحلق على علو منخفض في أجواء بعلبك   /   ترامب تعليقًا على اعتقال الأمير السابق أندرو: سيأتي إلى بلادنا قريبًا جدًا   /   

نقاشات "نواب المعارضة".. هل بات المطلوب أبعد من الاستحقاق الرئاسي؟!

تلقى أبرز الأخبار عبر :


جو لحود - خاصّ الأفضل نيوز

 

خرجت إلى العلن في الآونة الأخيرة في لبنان ما عرف بمبادرة نواب المعارضة الذين وبعد أن تقاطعوا على بعض الأسماء الرئاسية من رئيس "حركة الاستقلال" ميشال معوض وصولاً إلى الوزير السابق جهاد أزعور، رفضوا كلّ أنواع الحوار بمسمّياته المختلفة وقد روّجت له "الخماسية" بشخص سفرائها مجتمعين أو غير مجتمعين، كما روّجت له جهات لبنانية عددية منها رئيس مجلس النواب نبيه بري و "كتلة الاعتدال الوطني" النيابية".

والمفارقة في هذا الإطار، هي أن المعارضة بعدما رفضت الحوار علنية لأسباب أبرزها متعلق بشكله وبالبعد الدستوري لجهة إمكانية تكريس الحوار بعض الأعراف التي لم ينصّ عليها "الطائف" مباشرة، علماً أنّ المعارضة نفسها سبق وشاركت في حوارات عديدة كالحوار الذي سبق انتخاب الرئيس ميشال سليمان، الذي استضافته الدوحة.

 

في هذا السياق، تحدث مصدر متابع لحراك نواب المعارضة لـ "الأفضل نيوز"، مؤكداً أنّ " اللقاءات التي يجريها نواب المعارضة مع الكتل النيابية في مبنى مجلس النواب وتحديدا الذي يضم مكاتب النواب، لم تتوصل حتى الساعة إلى أي نقطة مشتركة على الرغم من محاولات عدد من نواب المعارضة بأطيافها المختلفة الترويج لاقتراحاتهم عند بعض الأفرقاء والقوى السياسية".

 

واللافت وفقاً للمصدر “هو أنّ القوى السياسية التي تلتقي نواب المعارضة تشدّد على المرونة التي أبداها الرئيس بري لجهة تحديد وقت الحوار كما لجهة الدعوة الى جلسة انتخابية تليها دورات متتالية، غير أنّ النواب المعارضين لا يبدون أيّ مرونة في هذا الاتجاه، مصرين على أنّ الحوار المنوي عقده يجب أن يكون من دون من يديره وتحديدا من دون أن يديره الرئيس بري".

 

ويتابع المصدر: " رفض المعارضة لإدارة الرئيس بري للحوار وتمسك قوى الثامن من آذار بدور الرئيس بري، سيشكلان النقطة التي ستؤدي بشكل مباشر إلى عدم تمكن مبادرة المعارضة من الاستمرار، والنواب المعارضون من المرجح أن يعلنوا هذا الأمر بعد لقائهم جميع الكتل النيابية وتحديدا بعد لقائهم نواب "كتلة الوفاء للمقاومة".

ويكشف المصدر أنّ "المداولات التي جرت داخل أروقة المجلس النيابي، لم تتوقف عند موضوع الاستحقاق الرئاسي، إنما طُرحت بعض المواضيع المتعلقة بالحلّ الشامل في لبنان، وانطلاقا من هنا يمكن القول إن حديثًا جديًا بات يظهر إلى العلن متعلقا بما يعرف بـ "السلة الكاملة" والمقصود بهذا التعبير هنا ليس فقط الاتفاق على رئاسة الحكومة وشكلها، إنما الاتفاق على العناوين العريضة للمرحلة المقبلة، بما في ذلك العناوين المرتبطة بالمواضيع الإصلاحية والاقتصادية كالاتفاق مع صندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى بعض العناوين المرتبطة بقضايا أساسية ومُلحة كموضوع النزوح السوري وتداعياته على لبنان والدور الأوروبي في هذا المجال بالإضافة إلى التواصل الرسمي والمباشر مع الدولة السورية".

 

ويختم المصدر: " ستنتهي مبادرة المعارضة في القريب العاجل ومن المرجح أن تنطلق من بعدها مبادرات جديدة تضاف إلى حراك "الاشتراكي" و "التيار" و"الخماسية" و"الاعتدال" وغيرهم، لكن السؤال الأبرز يبقى حول واقعية هذه المبادرات وحول النوايا الحسنة بين الأفرقاء السياسيين في لبنان، التي وفي ظل غيابها من الصعب الحديث عن أيّ أرضية مشتركة".