اخر الاخبار  وزير الخارجية السوري: نريد التعامل بواقعية مع إسرائيل رغم محاولتها تأجيج الصراعات المحلية   /   وزير الخارجية السوري: نجحنا في جلب إسرائيل إلى طاولة المحادثات بمساعدة الولايات المتحدة   /   وزير الخارجية السوري: إزالة العقوبات هي بداية الطريق ولا تزال العديد من المنشآت والمدن مدمرة   /   مصر: نرفض أي محاولات لفرض أدوار خارجية في إدارة البحر الأحمر   /   مراسل “الأفضل نيوز”: اعترض أهالي بلدة زوطر الغربية دورية لـ قوات الطوارئ الدولية بعدما دخلت البلدة من دون مرافقة الجيش اللبناني   /   المفتي دريان يلتقي الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط على رأس وفد من المفتين   /   التحكم المروري: حركة المرور كثيفة محلة أنفاق المطار باتجاه خلدة   /   وليد جنبلاط بعد لقائه الرئيس سعد الحريري: هناك انتخابات ونحن جاهزون ولم أتِ لاسأل الشيخ سعد عن مشاركته وإنما للاستئناس به   /   السفارة الأسترالية: لا يزال فقدان الحريري محسوسًا في مختلف أنحاء لبنان   /   الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعد لقائه الرئيس سعد الحريري: اشتقنا للرئيس سعد الحريري وبيت الوسط سيبقى مرجعاً للوطنيين ولتيار "الاعتدال"   /   وصول مفتي الجمهورية إلى بيت الوسط للقاء الحريري   /   جنبلاط من بيت الوسط: الجيش اللبناني يقوم بجهد جبار باعتراف السنتكوم وتحية الحريري لأهل الجنوب ممتازة   /   جنبلاط من بيت الوسط: في انتخابات "جاهزين لكل شي"   /   جنبلاط من بيت الوسط: الجيش اللبناني يقوم بجهد جبار باعتراف السنتكوم وتحية الحريري لأهل الجنوب ممتازة   /   جنبلاط من بيت الوسط: في انتخابات "جاهزين لكل شي"   /   الرئيس سعد الحريري يلتقي وليد جنبلاط في بيت الوسط   /   الدفاع البريطانية: نشر مجموعة حاملة الطائرات ياتي في ظل تصاعد النشاط العسكري الروسي بشمال الأطلسي   /   روبيو: ترامب لم يمانع لقاء خامنئي   /   وزير الخارجية الفرنسي: من مصلحة الجميع بما في ذلك روسيا القبول باتفاق وقف إطلاق النار في أوكرانيا   /   رئاسة الحكومة: الرئيس سلام التقى نظيره الهولندي ديك شوف وبحثا استمرار الدعم الهولندي والأوروبي للجيش اللبناني وأكّد شوف مشاركة بلاده في مؤتمر دعم الجيش المرتقب في آذار   /   الجيش: ستقوم وحدة من الجيش بتفجير ذخائر غير منفجرة في بلدة شيحين - صور ما بين الساعة 15:00 والساعة 17:00   /   الرئيس الاوكراني: أشعر ببعض الضغط من ترامب   /   وزارة الخارجية الأميركية: وزير الخارجية رحب بالتزام الحكومة السورية بالتعاون الكامل مع واشنطن و"التحالف الدولي"   /   وزير الخارجية الفرنسية: نجري نقاشات عدّة بشأن تعبئة قدراتنا الدفاعية والصناعية في أوروبا   /   الحريري من بيت الوسط متوجهاً الى مناصريه: "انشالله المشوار نكمّلو مع بعض" وأنتم ستقودون لبنان في المستقبل و"الله يقدّرنا على قدّ محبّتكم"   /   

هل ينجو الجيش من "الكمين"؟

تلقى أبرز الأخبار عبر :


عماد مرمل - خاص الأفضل نيوز 

 

يترقب الداخل والخارج على حد سواء خطة حصر السلاح التي ستعرضها قيادة الجيش على مجلس الوزراء الجمعة المقبل.

 

َوليس خافيًا أن نوعًا من شد الأعصاب وحبس الأنفاس يستبق جلسة الجمعة، باعتبار أن مسار المرحلة المقبلة يتوقف على طبيعة الخطة التي سيقترحها الجيش لتنفيذ قرار الحكومة بسحب سلاح حزب الله قبل نهاية العام. 

 

ومن الواضح أن المؤسسة العسكرية تضع خطتها تحت ضغط اتجاهين، الأول تمثله قوى داخلية وخارجية تريد من الجيش أن يضع آلية فعالة لنزع سلاح الحزب وفق جدول زمني محدد ومن دون أي مواربة خلال الفترة الممتدة حتى كانون الأول المقبل، أما الاتجاه الثاني الذي يمثله الثنائي الشيعي وحلفاؤه، فيعوّل على حكمة اليرزة وواقعيتها للتصرف بمسؤولية وطنية وتفادي الانزلاق إلى أي مواجهة مع حزب الله وبيئته ستكون لها تداعيات وخيمة على الواقع اللبناني. 

 

ولعل التحدي الصعب الذي يواجه الجيش يكمن في محاولة التوفيق بين اضطراره إلى الالتزام بتنفيذ قرار الحكومة، كونه يتبع في نهاية المطاف للسلطة السياسية، وبين حرصه على حماية السلم الأهلي والاستقرار الداخلي، انطلاقًا من معرفته بدقة التوازنات الداخلية وتعقيداتها. 

 

والجيش الذي اختبر تجربة الانقسام المريرة ودفع ثمنها عامي 1975 و1984، يعلم أن تركيبته مرهفة، ولا تتحمل زجها في نزاع داخلي مع أي من المكونات اللبنانية، وبالتالي فإن دروس الماضي وعِبَره حاضرة بالتأكيد في حسابات القيادة العسكرية. 

 

وإذا كان البعض يخشى من أن تورط السلطة السياسية الجيش في مغامرة غير محسوبة وغير مضمونة، نتيجة الخيارات التي اعتمدتها، إلا أن هناك من يلفت في المقابل إلى أن القيادة السياسية كما العسكرية لا يجب أن تندفع إلى أي مواجهة مجانية مع حزب الله بعدما رفض الكيان الإسرائيلي تنفيذ ولو خطوة صغيرة مقابل ما فعلته الدولة اللبنانية التي تقيدت بالقرار 1701 واحترمت اتفاق وقف الأعمال العدائية، وانتشرت في معظم جنوب الليطاني، وأخلته من السلاح وصولًا إلى موافقتها على الورقة الأميركية واتخاذها قرار سحب سلاح الحزب. 

 

لكن كل ذلك قابلته تل أبيب بالتجاهل وبرفض إبداء أي مرونة قبل البدء في نزع السلاح عمليًّا، من دون أن تضغط عليها واشنطن لتليين موقفها، بل أن تصريحات الموفدين الأميركيين إلى لبنان، عكست تماهيًا مع هذا الموقف وتغطية كاملة له.

 

وإزاء السلبية الإسرائيلية، يعتبر الحريصون على حماية الجيش أنه لم يعد يوجد من مبرر ليواصل لبنان الرسمي تقديم التنازلات وليخاطر باحتمال تعريض المؤسسة العسكرية إلى اختبار صعب مقابل لا شيء، محذرين من أن كل طلب إسرائيلي يتم التجاوب معه، سيليه طلب آخر وهكذا دواليك، وكأن المطروح على لبنان هو صك استسلام وليس تبادل الخطوات كما سبق أن طرح توم براك نفسه.

 

ويشير هؤلاء إلى أنه وكما وقف الجيش على الحياد حين انطلقت التحركات الشعبية بعد انتفاضة 17 تشرين الأول عام 2019، وبعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري عام 2005 مخالفًا مزاج الحكم الذي كان يميل إلى لجم الحراك الشعبي في المرتين، فإن المطلوب منه أن يفعل الأمر نفسه الآن، وأن يمتنع عن الانجرار إلى مواجهة فئة من اللبنانيين.

 

وبناء عليه، يؤمل في أن ينجو الجيش من "الكمين" الذي يُنصب له من قبل محرضيه على استخدام القوة في الداخل، وإلا سيكون المستقبل قاتمًا.